حزب الله يعلن تدمير 6 دبابات وإفشال تقدّم إسرائيلي جنوب لبنان

المسار : مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان في الطيبة يواصلون استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، محققين إصابات مباشرة واستهداف 6 دبابات “ميركافا”.

أفادت المقاومة الإسلامية في لبنان بأن مجاهديها استهدفوا، عند الساعة 00:05 الخميس 19 آذار/مارس، دبابة “ميركافا” في بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة بصاروخ موجّه، محققين إصابة مباشرة.

وأطلقت المقاومة عند الساعة 01:15 صواريخ موجّهة أخرى على 3 دبابات إضافية، ما أدى إلى إصابات مباشرة، ليصل عدد الدبابات المستهدفة إلى 4.

وفي الساعة 01:30، أطلقت المقاومة صواريخ موجّهة على دبابتين إضافيتين في نفس الموقع، ما رفع عدد الدبابات المستهدفة إلى 6 حتى لحظة صدور هذا البيان. ولا تزال المقاومة تستهدف المنطقة بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمروحيات الإسرائيلية.

تفاصيل كمين الطيبة

وفي التفاصيل، قالت المقاومة في بيان لها إن “جيش” الاحتلال حاول للمرة الثالثة خلال أسبوع تنفيذ محاولة تقدّم إضافي باتجاه منطقة البيدر الفقعاني شمال الطيبة. وبعد رصد القوات المعادية، نصب مجاهدو المقاومة كميناً محكماً، استهدفوا خلاله القوة بصواريخ موجّهة أدت إلى تدمير دبابة بشكل مباشرة.

وحاولت قوات الاحتلال الاستمرار بالتقدّم نحو منطقة أبو مكنّى في دير سريان، فتعرضت للاستهداف مجدّداً بصواريخ المقاومة، ما أدى إلى تدمير 5 دبّابات “ميركافا” إضافية، وشوهد جنود العدو يفرّون من منطقة الاشتباك.

وعقب ذلك، استقدم الاحتلال عدداً من المروحيات لإخلاء الإصابات تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، لكن المجاهدين استهدفوا منطقة الإخلاء بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، وما زالت الرمايات مستمرة حتى لحظة صدور البيان.

قتلى وجرحى للاحتلال في كمين الطيبة

وأفاد شهود عيان  في وقت سابق بأن قوة إسرائيلية مؤللة تعرضت لكمين محكم من قبل المقاومة الإسلامية في بلدة الطيبة. في البداية، تم استهداف القوة بصاروخ موجّه أدى إلى إصابة دبابة بشكل مباشر. وعند محاولة باقي القوة سحب الإصابات تحت غطاء ناري كثيف، باغتتها المقاومة بعدة صواريخ موجّهة أسفرت عن تدمير 3 دبابات، وقتل وجرح من فيها ومن يقف بقربها من الجنود.

وأوضحت مراسلتنا في جنوب لبنان أن المواجهة مستمرة، وأن العدو لا يزال يتعرض لنيران المقاومين، بينما يقوم الطيران الحربي الإسرائيلي بغارات جوية على بلدة الطيبة، وتحلق المروحيات الإسرائيلية بعد استهداف قوات الاحتلال المتوغلة في البلدة، مع وقوع إصابات في صفوفها نتيجة المواجهات العنيفة.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الحادث الأمني يُعد صعباً، وأن الرقابة العسكرية فرضت حظراً على التفاصيل.

وأشارت إلى أن الحصيلة منذ بداية الحرب عند الحدود اللبنانية بلغت قتيلين من سلاح الهندسة التابع للفرقة “91”، و12  مصاباً من لواء “غفعاتي”.

Share This Article