“الأول” منذ فتح معبر رفح.. إسرائيل تعتقل فلسطينيا عائدا من مصر

المسار : اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، فلسطينيا خلال عودته إلى قطاع غزة من معبر رفح الحدودي مع مصر، هو “الأول” الذي يعتقل منذ فتح المعبر، بحسب مصدر فلسطيني.

وقال مصدر أمني إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل مواطنا فلسطينيا عائدا إلى قطاع غزة، بعد غياب دام 3 سنوات.

وفي 2 فبراير/ شباط الماضي، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.

وبعد إغلاق استمر نحو 20 يوما عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير الماضي، أعادت السلطات الإسرائيلية في 19 مارس/ آذار الحالي، فتح معبر رفح بقيود مشددة ضمن آلية التشغيل السابقة.

وحذر المصدر من تحويل إسرائيل المعبر الذي تفرض عليه قيودا مشددة إلى شبكة لاعتقال الفلسطينيين العائدين أو المغادرين للقطاع.

وأشار إلى أن هذا الفلسطيني هو الأول الذي يتم اعتقاله منذ إعادة فتح المعبر بقيود صارمة.

ووفق معطيات هيئة المعابر والحدود الفلسطينية بغزة فإن 25 فلسطينيا بينهم 8 مرضى و17 مرافقا غادروا غزة الأحد، فيما وصل إلى القطاع 28 مسافرا.

ومنذ إعادة فتح المعبر، أفاد عائدون إلى غزة بشهادات حول ظروف وصولهم، حيث يواجهون تنكيلا إسرائيليا يتخلله تحقيق قاس يمتد لساعات، واحتجاز قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع.

وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات الإبادة.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

(الأناضول)

Share This Article