المسار : طالبت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، “إسرائيل” بضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية في مدينة القدس المحتلة.
ووصفت كالاس، في تغريدة على منصة “إكس” اليوم الاثنين، منع الشرطة الإسرائيلية أمس بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة للاحتفال بقداس “أحد الشعانين”، بأنه انتهاك للحرية الدينية.
وأكدت كالاس إن ما قامت به الشرطة الإسرائيلية يتعارض مع الأنظمة الموجودة منذ فترة طويلة، والخاصة بحماية الأماكن المقدسة.
وشددت على ضرورة أن تكون “حرية العبادة في القدس مضمونة بالكامل لجميع الأديان دون استثناء”، والحفاظ على الطابع متعدد الأديان لمدينة القدس.
ومنعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، البطريرك اللاتيني الكاردينال بيير باتيستا بيتزابيلا، من دخول كنيسة القيامة لإقامة احتفال أحد الشعانين؛ بداية عيد الفصح الكاثوليكي.
وأوضح إعلان لـ “البطريركية”، اطلعت عليه “وكالة سند للأنباء“، أن وصول البطريرك بيتزابيلا إلى كنيسة القيامة في مدينة القدس “تم تنسيقه مسبقًا”.
ويصادف عيد الفصح لعام 2026 في تواريخ مختلفة، حيث يحتفل به الغربيون في 5 أبريل/ نيسان، والشرقيون في 12 من الشهر ذاته، وتتضمن المناسبة صلوات الجمعة العظيمة وسبت النور وقداديس القيامة التي تُقام تقليديًا في القدس.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، مبررة ذلك بالتوترات الأمنية المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة على خلفية الحرب ضد إيران.
ورغم صدور إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام الفلسطينيين، الذين يرون في هذه الإجراءات خطوة غير مبررة وتحمل أبعادًا سياسية.

