المسار: نظم نشطاء أتراك ومتضامنون مع القضية الفلسطينية، في مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، تظاهرة احتجاجية ضد إقرار الكنيست (برلمان الاحتلال) قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وتنديدا باستمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
ودعت منصة “دعم فلسطين” إلى تظاهرة خرجت في ميدان “باغجلار” بالشطر الأوروبي للمدينة بعد صلاة الجمعة، للتعبير عن رفض الهجمات الإسرائيلية على غزة ولبنان وإيران.
وأعرب المشاركون في المظاهرة عن إدانتهم للقانون الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي والذي ينص على عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين.
وقال رئيس المنصة، عثمان نوري قباق تبه، في كلمة: “سنؤدي صلاة الجمعة في القدس الحرة، عاصمة فلسطين، مع إخواننا الموجودين في ميدان باغجلار، ربما اليوم أو غدا أو أقرب من ذلك، بإذن الله”.
وأكد أنهم يعارضون قتل الأطفال والنساء، واحتلال فلسطين تحت اسم “إسرائيل”، والاعتداء على المسجد الأقصى، وضم الضفة الغربية، والإبادة في غزة، والهجمات على إيران ولبنان.
وشدد قباق تبه على وقوف الشعب التركي إلى جانب المظلومين وشعب فلسطين، وضد “الصهيونية”، مشيرا إلى أنهم يريدون السلام والعدالة والاستقرار، ويرفضون احتلال الأراضي.
وكان الكنيست قد صادق قبل أيام، بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل “إسرائيليين”، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخليًا ودوليًا.
وينص القانون على فرض عقوبة الإعدام على من “يتسبب عمدًا في مقتل إنسان ضمن عمل يُصنّف إرهابيًا”، مع عدم إمكانية منح عفو في هذه الحالات، ما يكرّس الحكم دون قابلية التخفيف أو التعديل. كما يتيح تنفيذ الحكم شنقًا خلال مدة لا تتجاوز 90 يومًا من تاريخ تثبيته.
ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و73 سيدة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

