المسار : أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الحرب مع إيران لم تنتهِ بعد، مشيراً إلى أن “هناك المزيد مما يجب القيام به”، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش في الفترة الأخيرة.
وقال نتنياهو في تصريح مسجل، إن العمليات العسكرية التي خاضتها “إسرائيل” خلال الأشهر الماضية، بما فيها حرب الـ12 يوماً في عام 2025 والتصعيد الأخير مطلع 2026، حالت دون وصول إيران إلى امتلاك سلاح نووي، لكنه أقرّ في الوقت ذاته باستمرار وجود يورانيوم مخصب لدى طهران.
وأضاف: “كسرنا حاجز الخوف من العمل ضد إيران، وأبعدنا تهديداً وجودياً مزدوجاً”، في إشارة إلى البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، معتبراً أن إيران “لم تعد كما كانت”.
شروط للسلام مع لبنان
وفي سياق متصل، تطرق نتنياهو إلى الوضع في لبنان، مدعياً أن هناك اتصالات لبدء محادثات سلام، لكنه ربط ذلك بشرطين أساسيين:
- نزع سلاح حزب الله
- التوصل إلى اتفاق سلام “حقيقي” طويل الأمد
وأشار إلى أن هذه الطروحات جاءت “نتيجة القوة” التي أظهرتها “إسرائيل” خلال المواجهات الأخيرة.
تصعيد سياسي وعسكري مستمر
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر إقليمي متصاعد، عقب فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران، واستمرار المواجهات غير المباشرة في عدة ساحات، من بينها لبنان وسوريا.
ويرى مراقبون أن تصريحات نتنياهو تعكس توجهاً نحو إبقاء التصعيد قائماً، سواء عبر الضغط العسكري أو عبر شروط سياسية معقدة، ما يضع المنطقة أمام مرحلة مفتوحة على احتمالات متعددة بين التهدئة المؤقتة والانفجار الواسع.

