أزمة ثقة داخلية تهز حكومة الاحتلال.. نتنياهو يروّج للحرب والإسرائيليون يشككون

المسار :يواصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الترويج لما يسميه “إنجازات الحرب” على إيران، في وقت تتسع فيه فجوة الثقة بينه وبين الشارع الإسرائيلي، وسط تشكيك متزايد في الرواية الرسمية لنتائج المواجهة.

وبحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس”، فإن نتنياهو أطلق حملة إعلامية منسّقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف تسويق نتائج الحرب، رغم أن خطابه الأخير لم يتضمن معطيات جديدة، في محاولة لاستعادة مصداقيته التي تآكلت خلال الفترة الماضية.

وخلال خطابه، هاجم نتنياهو وسائل الإعلام الإسرائيلية، متهمًا إياها بترديد “دعاية إيرانية”، في موقف يعكس تصاعد التوتر بين الحكومة والإعلام، ويوازي اتهامات مشابهة أطلقها ترامب ضد وسائل الإعلام الأميركية.

📉 تراجع شعبي واضح

أظهرت استطلاعات الرأي انخفاض نسبة تأييد نتنياهو لرئاسة الحكومة من 40.4% إلى 34.2% خلال أسابيع، ما يعكس تراجعًا ملموسًا في مكانته السياسية.

كما بيّنت النتائج:

أقل من ربع الإسرائيليين يصدقون أن إيران تراجعت لسنوات.

أقل من 20% يعتقدون بحدوث “ضربة حاسمة” ضد حزب الله.

أكثر من 70% يرون أن الجمهور لا يحصل على صورة كاملة عن مجريات الحرب.

نحو 60% يعتقدون أن الواقع الحالي أسوأ مما كان متوقعًا.

⚠️ فجوة بين الرواية والواقع

تشير التقديرات إلى وجود فجوة متزايدة بين الخطاب الرسمي لحكومة الاحتلال والتقييمات الشعبية، خاصة مع استمرار الحديث عن “إنجازات” لا تنعكس – بحسب الاستطلاعات – على شعور الإسرائيليين بالأمن أو على نتائج ملموسة في الميدان.

وفي ظل هذه المعطيات، يرى مراقبون أن حكومة الاحتلال تواجه أزمة ثقة داخلية متصاعدة، قد تنعكس على المشهد السياسي في المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار الحرب وتداعياتها على عدة جبهات.

Share This Article