المسار :أفادت تقارير إعلامية بأن شركة مايكروسوفت أقالت المدير العام لفرعها في دولة الاحتلال، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، عقب تحقيق داخلي يتعلق بعلاقات الفرع مع المؤسسة الأمنية واستخدام تقنيات الشركة خلال الحرب على قطاع غزة.
وذكرت التقارير أن القرار جاء بعد مراجعة أجرتها الإدارة العالمية للشركة، وسط مخاوف من تبعات قانونية وتنظيمية محتملة مرتبطة باستخدام خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في سياقات عسكرية وأمنية.
وبحسب المعلومات المتداولة، ركز التحقيق على استخدام منصة “Azure” في تخزين وتحليل بيانات حساسة، وربط أنظمة تحليل متقدمة بعمليات مراقبة واستخبارات، في ظل تساؤلات حول مدى توافق ذلك مع سياسات الشركة المتعلقة بحقوق الإنسان.
وأشارت تقارير إعلامية دولية إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية قد استُخدمت في دعم عمليات تحليل بيانات واسعة مرتبطة بسياق الحرب على غزة، دون أن تصدر الشركة تأكيداً رسمياً لهذه الاتهامات.
وفي أعقاب الإقالات، تم وضع فرع الشركة في دولة الاحتلال تحت إدارة مؤقتة تابعة للفرع الأوروبي إلى حين تعيين إدارة جديدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الجدل العالمي حول دور شركات التكنولوجيا الكبرى في النزاعات المسلحة، خصوصاً مع توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الأمنية والعسكرية خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة.

