اللد: تظاهرة احتجاجية ضد تفشي الجريمة وتقاعس الشرطة والسلطات الإسرائيلية

المسار : رفع المتظاهرون لافتات منددة بتقاعس الشرطة  والسلطات الإسرائيلية عن ردع الجريمة المستفحلة في اللد والرملة والمجتمع العربي، بالإضافة إلى صور ضحايا ووقفوا بجانب سرير وضع عليه كفن مع بقع حمراء تعبيرا عن استنكارهم للجريمة.

شارك العشرات من أهالي اللد والرملة مساء اليوم، الأربعاء، في تظاهرة احتجاجية بالقرب من استاد مدينة اللد الكبير، تنديدا باستفحال الجريمة في المدينتين وسط تواطؤ وتقاعس الشرطة والسلطات الإسرائيلية في ردعها.

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات تطالب السلطات والشرطة الإسرائيلية بالتحرك ضد الجريمة المنظمة في المجتمع العربي وعدم التواطؤ معها، وكتب على بعض منها: “الجريمة المنظمة الدولة خلفها”، “كفى سفكا للدماء”، “دمنا مش رخيص”، “الشرطة متواطئة”. كما رفعوا صور ضحايا جرائم قتل في اللد والرملة.

ووقف المتظاهرون بجانب شارع 40 الرئيس، إذ رفعوا اللافتات وإلى جانبهم سرير عليه كفن وبقع حمراء تعبيرا عن استنكارهم لتفشي الجريمة.

وتواجدت قوات من الشرطة الإسرائيلية في محيط التظاهرة التي دعت إليها اللجنتين الشعبيتين في اللد والرملة، ولجنة السلم الأهلي في اللد.

وقال عضو اللجنة الشعبية في اللد ورجل الإصلاح في المدينة، محمد أبو شريقي، إنه “نتظاهر نحن اليوم كأهالي اللد والرملة والمجتمع العربي، ضد الجريمة المنظمة في مجتمعنا، ولإيصال عدة رسائل أهمها للحكومة والشرطة اللتان لا تعملان في كل ما يتعلق بردع الجريمة، بل على العكس تأخذان دورا يزيد من الجريمة في المجتمع”.

وأضاف “الرسالة الأخرى للعائلات والأهالي في مجتمعنا، بمراقبة أبنائهم باعتبارها حاجة ملحة”.

وذكرت عضو المجلس البلدي واللجنة الشعبية في اللد، سيرين أبو لبن، التي فقدت شقيقيها وابن شقيقتها في جريمتين منفصلتين الأخيرة كانت مزدوجة ووقعت في 22 نيسان/ أبريل الماضي، في حديث له ، أنه “لن نسكت من بعد اليوم في ظل ما يحصل في من جرائم قتل في اللد والرملة والمجتمع العربي، إذ أننا لن ننتظر جريمة القتل المقبلة حتى نحتج”.

وأشارت إلى أهمية مشاركة عائلات الضحايا في الاحتجاجات، وأكدت أن “هناك حاجة حقيقية في أن تشارك عائلات الضحايا بالاحتجاجات ضد الجريمة، من أجل المطالبة الفورية بمحاكمة قتلة أبنائها. لذلك نحن نتظاهر حتى تتم محاكمة كل القتلة والمجرمين”.

وقال نائب رئيس بلدية رهط والقيادي في التجمع الوطني الديمقراطي، حسن النصاصرة، إنه “نقف إلى جانب أهلنا في اللد والرملة والمجتمع العربي بأسره من أقصى الشمال إلى الجنوب، لأن كل مجتمعنا مستهدف وهذه الآفة خطيرة جدا وتهدد وجودنا وكياننا في هذه البلاد، وخصوصا أنها مدعومة من قبل الفاشية والعنصرية لبعض وزراء هذه الحكومة العنصرية”.

وأضاف أن “المطلوب الآن هو الالتفاف والوحدة والخروج إلى الشوارع، فقد حان الوقت لنخرج للشوارع لأن مطلبنا صادق، ونحن نطلب وجود وحياة ونريد أن نعيش بحياة كريمة بلا عنف أو جريمة التي باتت تهددنا وتهدد وجودنا”.

Share This Article