المسار : بدأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، اليوم الخميس، أعمال مؤتمرها العام الثامن في مدينة رام الله، في أول انعقاد من نوعه منذ عشر سنوات، لانتخاب قيادة جديدة للحركة في مرحلة توصف بأنها من الأكثر حساسية في تاريخها السياسي.
ويُعقد المؤتمر في مقر الرئاسة الفلسطينية بمشاركة نحو 2580 عضواً، بينهم أعضاء من الضفة الغربية وقطاع غزة والقاهرة وبيروت، على أن تستمر أعماله على مدار ثلاثة أيام، وتتخلله جلسة افتتاحية يتوقع أن يشارك فيها الرئيس محمود عباس بكلمة سياسية شاملة.
وبحسب البرنامج، ستنطلق الفعاليات عند الساعة التاسعة صباحاً بدخول أعضاء المؤتمر والضيوف، فيما تُعقد الجلسة الافتتاحية عند الساعة الواحدة ظهراً.
ومن المقرر أن ينتخب المؤتمر 18 عضواً للجنة المركزية، وهي أعلى هيئة قيادية في الحركة، إضافة إلى 80 عضواً للمجلس الثوري، مع احتفاظ المؤتمر بصلاحية تعديل عدد الأعضاء وفق ما يراه مناسباً.
وفي قطاع غزة، يجتمع أعضاء المؤتمر داخل جامعة الأزهر، وسط ترتيبات أمنية تتولاها عناصر تابعة لحركة فتح، دون تدخل من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس التي تسيطر على أجزاء واسعة من القطاع.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل تحديات سياسية وأمنية معقدة، أبرزها تداعيات الحرب في قطاع غزة وتطورات المشهد الفلسطيني الداخلي، ما يضفي على هذا المؤتمر أهمية استثنائية في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية.

