المسار :قال مكتب إعلام الأسرى إن الأسرى المعزولين داخل سجن مجدو يعيشون أوضاعًا قاسية وخطيرة، في ظل استمرار حملات القمع والتنكيل التي تنفذها إدارة السجون بحقهم، بالتزامن مع انقطاع أخبارهم عن عائلاتهم.
وأوضح المكتب أن وحدات القمع تقتحم أقسام العزل بشكل متكرر، وتنفذ عمليات تفتيش وتخريب وإذلال، إضافة إلى إبقاء الأسرى خارج الزنازين لساعات طويلة تحت ظروف صعبة.
وأشار إلى أن عددًا من الأسرى المرضى وكبار السن يعانون أوضاعًا صحية متدهورة نتيجة الإهمال الطبي وسياسات القمع المتواصلة داخل السجن.
وأكدت عائلات الأسرى، وفق البيان، أن أبناءهم يتعرضون للتفتيش العاري والإذلال بشكل متكرر، وسط حالة خوف وقلق دائمين بسبب التعتيم المفروض على أوضاعهم، وصعوبة الاطمئنان عليهم في ظل القيود المفروضة على الزيارات القانونية.
وبيّن مكتب إعلام الأسرى أن ما يجري داخل سجون الاحتلال تجاوز كل ما شهدته الحركة الأسيرة سابقًا، خاصة مع استمرار حالة الطوارئ داخل السجون، ومنع زيارات الأهالي، وعرقلة عمل المحامين والمؤسسات الحقوقية منذ بدء الحرب على غزة.
وفي السياق، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الحركة الأسيرة تعيش المرحلة الأكثر دموية وقسوة في تاريخها الحديث، مشيرًا إلى تصاعد سياسات العزل والتعذيب والإخفاء القسري بحق الأسرى.
وبحسب آخر معطيات مؤسسات الأسرى، فإن سلطات الاحتلال تحتجز أكثر من 9400 فلسطيني داخل سجونها، بينهم نساء وأطفال وآلاف المعتقلين الإداريين، إضافة إلى معتقلين من قطاع غزة تحت تصنيفات خاصة فرضتها سلطات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023.

