المسار :أكد نادي الأسير الفلسطيني أن منظومة الاعتقال التابعة للاحتلال الإسرائيلي تمرّ بما وصفها بـ”أكثر المراحل دموية” منذ عام 1967، في ظل تصاعد غير مسبوق لحملات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب على غزة.
وأوضح النادي أن عدد حالات الاعتقال في الضفة تجاوز 23 ألف حالة، دون احتساب آلاف المعتقلين من قطاع غزة الذين يتعرضون لسياسات “إخفاء قسري” داخل معسكرات احتجاز مجهولة، وفق البيان.
وأشار إلى أن السجون تحولت إلى “فضاءات منظمة للتعذيب والتجويع”، ما أدى إلى استشهاد 89 أسيراً داخل السجون منذ بداية الحرب، نتيجة ما وصفه بالقتل البطيء والإهمال الطبي المتعمد.
وبيّن أن إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال ارتفع إلى أكثر من 9400 أسير، من بينهم 3376 معتقلاً إدارياً، في ظل استمرار حملات الاعتقال الواسعة التي تستهدف مختلف الفئات في الضفة الغربية.
واعتبر نادي الأسير أن ما يجري يمثل امتداداً لسياسات النكبة المستمرة وأدوات السيطرة على المجتمع الفلسطيني، مؤكداً أن الحركة الأسيرة ما زالت رغم الظروف القاسية تشكل أحد أبرز رموز النضال الفلسطيني.
وحذر البيان من خطورة القوانين الإسرائيلية الاستثنائية، مثل “قانون المقاتل غير الشرعي” و”قانون إعدام الأسرى”، والتي تُستخدم – بحسبه – لشرعنة الانتهاكات بحق الأسرى داخل السجون.

