المسار :أدى نحو 75 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، رغم القيود والإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد.
وأفادت مصادر مقدسية أن أعداداً كبيرة من المصلين توافدت إلى المسجد الأقصى من مدينة القدس وبلدات الداخل الفلسطيني، وسط تدقيق مشدد على الهويات ومنع بعض الوافدين من الدخول.
وبحسب المصادر، انتشرت قوات الاحتلال بكثافة في محيط المسجد والبلدة القديمة، في محاولة لتقييد وصول المصلين، فيما تمكن عشرات الآلاف من أداء الصلاة داخل الأقصى وساحاته.
وشهد محيط المسجد الأقصى قبيل صلاة الجمعة مواجهات محدودة بين شبان فلسطينيين ومجموعات من المستوطنين في حي الواد، عقب اقتحامات استفزازية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد الدعوات الفلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى، في ظل تحذيرات من محاولات جماعات استيطانية فرض وقائع جديدة داخل المسجد.
كما يتزامن ذلك مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية وما يسمى “يوم القدس” لدى الاحتلال، وسط توتر ميداني متصاعد في مدينة القدس المحتلة.

