المسار : أطلقت منظمات حقوقية وناشطون في الولايات المتحدة حملة ضغط واسعة تستهدف أعضاء الكونغرس الأمريكي، للمطالبة باتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية، بما يشمل عمليات القتل والاعتقال والتوسع الاستيطاني.
وتستند الحملة إلى جريمة استشهاد الرضيع الفلسطيني سام فهد أبو هيكل (7 أشهر) في مدينة الخليل، والتي أثارت موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط الحقوقية والإنسانية الأمريكية.
وطالب منظمو الحملة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين باتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، والعمل على توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، مؤكدين أن استمرار هذه السياسات يقوض فرص السلام ويعمق معاناة الفلسطينيين.
كما دعت الحملة إلى رفض مشاريع القوانين التي تعزز التعاون العسكري مع الاحتلال، وفرض عقوبات على المستوطنين المتورطين في اعتداءات ضد الفلسطينيين، إلى جانب إدانة النشاط الاستيطاني المتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق للاعتداءات في الضفة الغربية، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان خلال شهر أيار/مايو الماضي 1659 اعتداءً، بينها 1108 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و551 اعتداءً نفذها المستوطنون.

