المسار : شهدت مدينتا مشهد وطهران في إيران، السبت، احتجاجات محدودة ضد الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهمات جديدة بين الجانبين.
وأفادت تقارير إعلامية بأن عشرات المتظاهرين تجمعوا أمام أحد مقار وزارة الخارجية الإيرانية في مدينة مشهد، رافعين شعارات ترفض الاتفاق المرتقب وتنتقد فريق التفاوض الإيراني.
وجاءت الاحتجاجات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران قد يُوقع الأحد، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مسودة التفاهم قد تُستكمل وتُوقع خلال الأيام المقبلة.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام إيرانية متظاهرين يرفعون رايات وشعارات تندد بما وصفوه بـ”التنازلات” المقدمة خلال المفاوضات، معتبرين أن الاتفاق لا يخدم المصالح الإيرانية.
ويعارض عدد من التيارات والشخصيات المحافظة والمتشددة في إيران الاتفاق المرتقب، معتبرين أنه قد يحد من أوراق الضغط الإيرانية، وفي مقدمتها ملف مضيق هرمز، مقابل مكاسب غير كافية.
وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التفاهم المطروح يتضمن رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، إضافة إلى ترتيبات تتعلق بإدارة الملاحة في مضيق هرمز.
كما تداول ناشطون مقاطع فيديو من العاصمة طهران تظهر محتجين يطالبون باستقالة عراقجي وعدد من المسؤولين المشاركين في المفاوضات، وسط استمرار الجدل الداخلي بشأن بنود الاتفاق المرتقب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المشاورات بين إيران والولايات المتحدة، وسط ترقب إقليمي ودولي لإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة.

