المسار :بعثت *_”دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”_* رسائل تعزية إلى عدد من الأطر السياسية والرسمية والشعبية في جمهورية فنزويلا البوليفارية، معربة عن بالغ تعاطفها مع الشعب الفنزويلي إثر الزلزال المدمر الذي أودى بحياة عشرات الضحايا وأوقع أعدادا كبيرة من الجرحى، إلى جانب ما خلفه من دمار ومعاناة.
وشملت رسائل التعزية كلا من الحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا، ومعهد سيمون بوليفار، ولجنة الصداقة الفنزويلية – الفلسطينية في البرلمان الفنزويلي، ووزارة الخارجية الفنزويلية، إضافة إلى عدد من القوى الفنزويلية.
وأكدت دائرة العلاقات الخارجية في رسائلها أن الشعب الفلسطيني يتألم إلى جانب الشعب الفنزويلي الصديق وهو يواجه هذه الكارثة الإنسانية، معبرة عن وقوفها الكامل إلى جانبه في هذه اللحظات العصيبة، وإيمانها بأن إرادة الشعوب أقوى من المحن والكوارث، وأن قيم التضامن الإنساني والأممي ستظل سندا للشعوب المناضلة في مواجهة التحديات.
وأضافت أن هذه المناسبة الأليمة تستحضر العلاقات النضالية والأممية التي جمعت على الدوام بين قوى التحرر والتقدم في العالم، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني، الذي خبر آلام الفقد والمعاناة والصمود، يشارك الشعب الفنزويلي أحزانه، كما يشاركه ثقته بقدرته على تجاوز آثار هذه المأساة واستعادة عافيته.
ووجهت دائرة العلاقات الخارجية تحية تقدير وإجلال إلى فرق الإنقاذ والعاملين في المجال الإنساني وكل من ساهم في إغاثة المتضررين، معربة عن ثقتها بأن قيم الوحدة والتضامن ستساعد فنزويلا على تجاوز هذه المحنة. مشيرة إلى أن الشعب الفنزويلي أثبت عبر تاريخه قدرته على الصمود في مواجهة التحديات والعقوبات والحصارات، وأنه يمتلك من الإرادة والعزيمة ما يمكنه من تخطي هذه الأزمة أيضا.
وقالت الدائرة: “من فلسطين الجريحة، التي تعرف جيدا معنى الألم والفقدان والصمود، نتوجه إلى الشعب الفنزويلي وقيادته بأصدق مشاعر التعاطف والتضامن، وإلى عائلات الضحايا بأحر التعازي والمواساة، متمنين الشفاء العاجل للمصابين والسلامة لجميع المتضررين.”
وجددت الجبهة الديمقراطية تأكيدها على وقوفها إلى جانب فنزويلا وشعبها، مشددة على أن روابط التضامن التاريخية التي تجمع بين الشعبين، والقيم المشتركة في الدفاع عن الحرية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، تجعل من هذا المصاب قضية إنسانية مشتركة، وتعزز العزم على مواصلة توثيق أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين وقواهما التقدمية والديمقراطية.

