المسار : أكد رئيس معهد وطن لأبحاث الإعلام ودراسات المستقبل، الدكتور معمر عرابي، أن ما يسمى بـ”مجلس السلام” يمثل مشروعًا استعماريًا تصفويًا يستهدف إعادة تشكيل الواقع السياسي في قطاع غزة، وتقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشددًا على أنه لم يقدم أي حلول حقيقية لمعاناة سكان القطاع.
وقال عرابي إن المجلس لم ينجح في تحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، معتبرًا أن أهدافه تتجاوز الإغاثة إلى محاولة فرض ترتيبات سياسية جديدة، في وقت لا يزال فيه القطاع يواجه الحصار والعمليات العسكرية المستمرة.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته يمثل حاضنة للمقاومة، مؤكدًا أن خيار الصمود والبقاء على الأرض هو الخيار الوحيد أمام الفلسطينيين، وأن محاولات دفعهم إلى الرحيل لن تنجح.
وانتقد عرابي قرار الكنيست الإسرائيلي الخاص بتقييد رفع الأذان، معتبرًا أنه يعكس تصاعد السياسات التمييزية والتطرف داخل إسرائيل، كما رأى أن استمرار التوسع الاستيطاني يقوض أي حديث عن حل الدولتين.
وفي الشأن اللبناني، قال عرابي إن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان لن يتحقق، وفق تقديره، إلا تحت ضغط المقاومة أو في إطار تفاهمات إقليمية، معتبرًا أن المعادلات الميدانية هي العامل الحاسم في هذا الملف.

