المسار : كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية والمجالس الاستيطانية من امتداد تهديد الطائرات المسيّرة إلى الضفة الغربية، في ظل مزاعم جيش الاحتلال برصد عشرات المسيّرات ومصادرة عدد منها خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت صحيفة إسرائيلية أن مستوطنين في التجمعات القريبة من الضفة الغربية طالبوا بتعزيز إجراءات الحماية، من خلال تزويد المستوطنات بمنظومات رادار ووسائل متطورة لرصد واعتراض الطائرات المسيّرة، معتبرين أن المنطقة تمثل “ثغرة أمنية” قد تستغل في أي تصعيد مستقبلي.
وبحسب التقرير، تفترض المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنه لا توجد حاليًا طائرات مسيّرة هجومية نشطة في الضفة الغربية، لكنها تؤكد مصادرة عدد من المسيّرات كإجراء احترازي، وسط مزاعم بوجود محاولات لنقل هذا النوع من القدرات إلى الضفة.
وأعرب مسؤولون في المجالس الاستيطانية عن قلقهم مما وصفوه بتهديد متزايد، مطالبين الحكومة الإسرائيلية بتخصيص ميزانيات إضافية لتوفير أنظمة مراقبة واعتراض، وتعزيز الإجراءات الأمنية على امتداد خط التماس والمستوطنات القريبة من الضفة الغربية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تنامي المخاوف الإسرائيلية من استخدام الطائرات المسيّرة في أي مواجهة مستقبلية، بعد التجربة التي شهدتها الجبهة الشمالية خلال الأشهر الماضية.

