المسار :شهدت عدة دول حول العالم سلسلة من الفعاليات والاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، شملت تعطيل فعاليات دولية، ووقفات تضامنية، وتحركات احتجاجية ضد شركات تتهم بدعم الاحتلال الإسرائيلي.
احتجاج خلال قمة أممية في سويسرا
عطّل نشطاء مؤيدون لفلسطين كلمة نائب رئيس شركة أمازون وكبير مسؤوليها التقنيين خلال قمة الأمم المتحدة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” في سويسرا، احتجاجًا على مشاركة الشركة في مشروع “نيمبوس”، وهو عقد للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي أُبرم عام 2021 مع حكومة الاحتلال، وتُقدّر قيمته بنحو 1.2 مليار دولار.
احتجاجات أمام مصانع أسلحة في بريطانيا وألمانيا
وفي بريطانيا، نظم ناشطون وقفة أمام مصنع “يو إيه في إنجنز” التابع لشركة “إلبيت سيستمز”، بهدف تعطيل إنتاج محركات الطائرات المسيّرة المستخدمة من قبل الاحتلال، فيما اعتقلت الشرطة عددًا من المشاركين.
أما في ألمانيا، فأغلق أكثر من 40 ناشطًا الطرق المؤدية إلى مصنع “راينميتال” في برلين، مع انطلاق أسبوع من الاحتجاجات ضد ما وصفوه بتورط صناعة السلاح الألمانية في دعم الحرب على قطاع غزة.
مطالبات بالإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية
وفي العاصمة البريطانية لندن، نظم عاملون في القطاع الصحي ومتضامنون وقفة أمام وزارة الخارجية البريطانية، للمطالبة بتحرك عاجل للإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، محذرين من تدهور حالته الصحية نتيجة التعذيب وسوء ظروف الاحتجاز في سجون الاحتلال، ومؤكدين أن استمرار الصمت الدولي يعني التواطؤ مع ما يتعرض له.
احتجاج خلال فعالية لجو بايدن
وفي الولايات المتحدة، قاطعت الناشطة الفلسطينية سمر مبارك كلمة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن خلال فعالية للحزب الديمقراطي في ولاية ماريلاند، مطالبة بمحاسبته على دور إدارته في الحرب على غزة، ومؤكدة أن الدعم الأمريكي للاحتلال يتحمل مسؤولية ما يتعرض له الفلسطينيون.
إعادة محاكمة طالبة بريطانية مؤيدة لفلسطين
وفي بريطانيا، قررت محكمة إعادة محاكمة الطالبة سارة كوت من جامعة لندن للدراسات الشرقية والأفريقية في 14 أيلول/سبتمبر المقبل، بعد تعذر توصل هيئة المحلفين إلى قرار في المحاكمة الأولى. ويؤكد محاموها وداعموها أن القضية تستهدف تجريم التضامن مع القضية الفلسطينية وحرية التعبير، مطالبين بمواصلة دعمها.

