نقص المضادات الحيوية يفاقم الكارثة الصحية في غزة.. 48% من الأمراض المسجلة جلدية

المسار : كشف رئيس دائرة الطب الوقائي في وزارة الصحة بغزة، أيمن أبو رحمة، عن أن 48% من مجمل الأمراض الملزم تسجيلها لدى الوزارة، هي أمراض جلدية ومنقولة عبر الماء، وسجل معظمها خلال فصل الصيف.

وقال أبو رحمة في تصريح خاص لوكالة “صفا”، إن  الأمراض المنقولة عبر المياه مثل الاسهال الحاد والمدمم ومتلازمة اليرقان الحاد، تشكل 25% من إجمالي الحالات المسجلة.

وأضاف أن 23‎%‎ من الأمراض الملزمة للتسجيل، جلدية.

وأكد أبو رحمة أن هذه الأرقام غير مسبوقة ولم تكن تسجل قبل حرب الإبادة الجماعية، لافتًا إلى أن القطاعات الصحية، تسجل عشرات الحالات يومياً، وألآف الحالات أسبوعياً من مختلف الأمراض الجلدية والمعوية.

ونوه إلى تصاعد الحمى الشوكية في قطاع غزة، وتسجيل عشرات الحالات، متوقعًا المتوقع ذروتها خلال الفترة المقبلة، مما يفوق طاقة المنظومة الصحية المتهالكة.

وشدد على أن الفئات الأكثر تضرراً هي الأطفال دون سن الخامسة، والرُضع دون العام الأول، وكبار السن، وذوو المناعة الضعيفة.

وأكد أن عملية التعافي أصبحت بطيئة وتستغرق فترات أطول بكثير من المعتاد، بسبب انعدام المقومات الصحية وارتفاع درجات الحرارة.

كما حذر من غياب الأدوية الداعمة والخافضة للحرارة والمضادات الحيوية، والتي تجعل الصحة غير قادرة على التعامل مع هذا العدد من الحالات.

وقال أبو رحمة “معظم الأمراض العابرة التي لم نكن نسجلها ممرض، تحولت إلى أوبئة متفشية في القطاع”.

وتأتي هذه التطورات الخطيرة في ظل تدهور بيئي وصحي غير مسبوق يشهده قطاع غزة، جراء الاكتظاظ الشديد في مراكز الإيواء، وانعدام المياه الصالحة للشرب، وانهيار المنظومة الصحية والطبية، نتيجة حرب الإبادة.

ويرفض الاحتلال إدخال عشرات الأصناف من الادوية والأجهزة الطبية والمضادات ومعدات المختبرات والتصوير والتشخيص، وهو ما جعل المشافي المتوفرة، غير قادرة على التعامل مع هذا الكم الهائل من الإصابات والأوبئة المتفشية.

Share This Article