“بالفيديو ” الجبهة الديمقراطية تشارك الحزب الشيوعي البرتغالي احتفالاته السنوية بمشاركة أحزاب وقوى سياسية من 25 دولة

المسار : شاركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الحزب الشيوعي البرتغالي احتفالاته السنوية التي ينظمها منذ خمسين عاماً، تخليداً لذكرى ثورة القرنفل البرتغالية عام 1974، وذلك بمشاركة أحزاب وقوى سياسية من مختلف القارات.
ومثّل الجبهة في هذه الفعاليات الرفيق حسام داود، الذي نقل إلى قيادة الحزب الشيوعي البرتغالي تحيات الرفيق فهد سليمان، الأمين العام للجبهة، وتحيات أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر الجبهة.
وحظي وفد الجبهة باستقبال وترحيب من قيادة الحزب الشيوعي البرتغالي، وعلى رأسها السكرتير العام للحزب، في تأكيد على عمق علاقات التضامن والصداقة التي تجمع الحزب بالقضية الفلسطينية وقوى اليسار الفلسطيني.
وشاركت في الفعاليات وفود من 25 دولة من مختلف قارات العالم، حيث خُصص اليوم الأول للقاءات التعارف والحوارات الثنائية بين الوفود المشاركة، وشكلت القضية الفلسطينية محوراً أساسياً في العديد من هذه اللقاءات. وأكد المشاركون تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، ولا سيما في ظل الضغوط التي يتعرض لها الحزب الشيوعي البرتغالي بسبب مواقفه الداعمة لفلسطين ودعوته لمشاركة القوى الفلسطينية، ومن بينها الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية، في هذه الفعاليات.
فلسطين حاضرة في كلمات الوفود
وكانت فلسطين حاضرة بقوة في كلمات ومداخلات الوفود المشاركة، التي جددت مواقفها التضامنية مع الشعب الفلسطيني، ورفضها للعدوان الإسرائيلي وسياسات الاحتلال والاستيطان.
وفي كلمة له أمام المشاركين، استعرض الرفيق حسام داود آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، متناولاً الأوضاع في قطاع غزة، حيث أشار إلى استمرار القصف الإسرائيلي وسقوط الضحايا من الأطفال والنساء والمدنيين، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال المواد الغذائية والمياه والأدوية والوقود، الأمر الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية ويؤثر بصورة مباشرة على قدرة المستشفيات على تقديم خدماتها الطبية.
كما تناول في كلمته الأوضاع في الضفة الغربية ولبنان وسوريا، مسلطاً الضوء على تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك حرق المنازل والمركبات، وتهجير الأهالي من منازلهم والاستيلاء عليها، إضافة إلى الاعتداء على المزارعين وسرقة محاصيل الزيتون والمواشي، في ظل حماية ودعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
فعالية تضامنية مع فلسطين
وشهدت الفعاليات فقرة خاصة للتضامن مع فلسطين، ألقيت خلالها كلمة من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البرتغالي، جددت موقف الحزب الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وأكدت ضرورة مواصلة التضامن الدولي مع فلسطين في مواجهة الاحتلال والعدوان.
كما أجرى الرفيق حسام داود مقابلة صحفية مع صحيفة «أفانتي» البرتغالية، على أن تنشر في عددها المقبل، تناول خلالها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية والسياسية، ومواقف الجبهة الديمقراطية، إضافة إلى واقع التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.
وفي إطار التواصل المباشر مع المجتمع البرتغالي، عقد وفد الجبهة لقاءً موسعاً مع عدد من المواطنين البرتغاليين، جرى خلاله تقديم شرح حول آخر المستجدات في فلسطين، والأوضاع الإنسانية والسياسية، ومواقف القوى العربية والدولية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.
وفي ختام اللقاء، أجاب الرفيق حسام داود عن أسئلة ومداخلات الحضور، مؤكداً أهمية استمرار التضامن الشعبي والدولي مع الشعب الفلسطيني، وتعزيز التواصل بين القوى التقدمية والديمقراطية في العالم والقضية الفلسطينية.

Share This Article