«معاريف»: هرتسوغ يلوّح باستخدام صلاحياته لمنع تكرار الانتخابات والدفع نحو حكومة مستقرة

المسار : ألمح رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى إمكانية استخدام الصلاحيات المتاحة له للمساعدة في تشكيل حكومة مستقرة إذا أفضت انتخابات الكنيست المقبلة إلى مأزق سياسي، مؤكدًا أنه سيعمل على تجنب الذهاب إلى جولة انتخابية جديدة.

وقال هرتسوغ، في مقابلات أجراها الأربعاء، إنه سيبذل «قصارى جهده لضمان عدم تكرار الانتخابات وتشكيل حكومة مستقرة»، مشيرًا إلى امتلاكه مجموعة من الأدوات والصلاحيات التي يمكن استخدامها في عملية تشكيل الحكومة، من دون تحديد الإطار السياسي الذي قد يدعمه.

وبحسب ما نقلته صحيفة «معاريف» عن مقربين منه، فإن القانون يحدد صلاحيات الرئيس في تكليف المرشحين بتشكيل الحكومة، لكنه لا يتناول جميع تفاصيل العملية، وهو ما يرون أنه يتيح هامشًا من المرونة ضمن الأحكام القانونية والسوابق القضائية.

وأشارت الصحيفة إلى أن حجم تدخل هرتسوغ سيتوقف على نتائج الانتخابات وتركيبة الكنيست التي ستفرزها، مستذكرة تجربة الرئيس السابق رؤوفين ريفلين عام 2019، عندما جمع بنيامين نتنياهو وبيني غانتس في محاولة للدفع نحو حكومة وحدة.

وتطرقت الصحيفة إلى سيناريوهات متعددة لتشكيل حكومة في حال عدم حصول أي معسكر على أغلبية 61 عضوًا، تشمل تفاهمات محتملة بين قوى يقودها غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان والديمقراطيون، مع احتمالات أخرى تتعلق بالأحزاب الحريدية أو الأحزاب العربية. وتبقى هذه السيناريوهات افتراضية ومرتبطة بنتائج الانتخابات والمفاوضات التي ستليها.

كما أشارت إلى أن الخلاف بشأن قانون التجنيد قد يزيد تعقيدات تشكيل الحكومة، وسط حديث مصادر سياسية عن احتمال تفضيل بعض الأحزاب الحريدية البقاء في المعارضة إلى حين معالجة القضية.

وفي ملف محاكمة نتنياهو، قال هرتسوغ إنه سبق أن اقترح وساطة تحت إشراف مكتبه، معربًا عن اعتقاده بأن القضية ينبغي أن تنتهي بتسوية وإقرار بالذنب، مضيفًا أن نتنياهو لم يرد حتى الآن على مقترح الوساطة.

وفي المقابل، شدد مقربون من هرتسوغ على أن أي بحث في مسألة العفو سيجري وفق اعتبارات موضوعية مستقلة، رافضين ربطه مسبقًا بترتيبات تشكيل حكومة وحدة.

Share This Article