بن غفير يرفع سقف مطالبه: وزارة الأمن له والقضاء لغوتليف وخطة لـ«الهجرة الطوعية» للفلسطينيين

المسار : كشف رئيس حزب «عوتسما يهوديت» ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن شروط حزبه للمشاركة في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معلنًا أنه سيطالب بتولي وزارة الأمن بنفسه، ومنح وزارة القضاء لعضو الكنيست طالي غوتليف، في إطار برنامج سياسي وأمني وقضائي طرحه الحزب قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وقال بن غفير، خلال مؤتمر صحافي في القدس، إن حزبه سيطالب بالحصول على الوزارتين في أي مفاوضات ائتلافية بعد الانتخابات، إلى جانب إبقاء وزارة الأمن القومي للحزب وتوليها، وفق خطته، عضو الكنيست يتسحاق فاسرلاوف.

«هجرة طوعية» من غزة والضفة

ويتضمن البرنامج الأمني الذي عرضه بن غفير ما وصفه بـ**«تشجيع الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية**، إلى جانب نزع سلاح السلطة الفلسطينية واعتقال مسؤولين يتهمهم الحزب بدعم ما يسميه «الإرهاب».

كما يدعو البرنامج إلى تغيير تعليمات إطلاق النار في جيش الاحتلال ومنح الجنود غطاءً أوسع، وزيادة رواتبهم وتخصيص أراضٍ مجانية للمقاتلين، فضلًا عن تغيير ما يصفه الحزب بـ«الكود الأخلاقي التقدمي» للجيش، وفتح بعض الوحدات العسكرية، ومنها الوحدة الاستخبارية 8200، أمام شرائح أوسع من الإسرائيليين.

وكان بن غفير قد طرح في وقت سابق من الشهر خطة تفصيلية تستهدف إخراج نحو 1.86 مليون فلسطيني من قطاع غزة خلال سبع سنوات تحت مسمى «الهجرة الطوعية»، وهي خطة أثارت انتقادات حادة من معارضيه ومنظمات حقوقية.

غوتليف تطرح تغييرات واسعة في القضاء

وفي الجانب القضائي، طرحت طالي غوتليف برنامجًا يبدأ بإقالة المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا فور تشكيل الحكومة المقبلة.

كما تقترح تغيير آلية تعيين قضاة المحكمة العليا، بحيث يخضع المرشحون لجلسات استماع أمام لجنة الدستور في الكنيست، وألا يجري تعيينهم إلا بعد الحصول على تأييد ثلثي أعضاء اللجنة.

وتدعو غوتليف كذلك إلى تقليص نطاق تدخل المحكمة العليا في قرارات السلطتين التنفيذية والتشريعية، وإعادة فرض قيود على حق الالتماس أمام المحكمة، وتحديد ملفات تعتبرها غير قابلة للمراجعة القضائية.

ويتضمن برنامجها أيضًا إلغاء آلية فرز المرشحين للقضاء، وتشديد العقوبات في قضايا الجريمة المنظمة والقضايا الأمنية، إضافة إلى تخفيف القيود المفروضة على فتح تحقيقات في قضايا التحريض والتمرد والدعوة إلى عدم الطاعة.

شروط انتخابية قبل تشكيل الائتلاف

وتأتي هذه المطالب قبل نحو شهر من انتخابات الكنيست، في وقت يسعى فيه «عوتسما يهوديت» إلى تحويل ثقله الانتخابي المحتمل إلى شروط مسبقة في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.

ولا يمكن تحديد شكل الائتلاف المقبل أو توزيع الحقائب الوزارية قبل ظهور نتائج الانتخابات والمفاوضات التي ستليها، بينما أعلن بن غفير أن الوزارتين ستكونان من بين مطالبه المركزية مقابل الانضمام إلى أي حكومة مقبلة.

Share This Article