المسار :حذّر رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، من تحركات استيطانية واسعة تستهدف مناطق شمال غرب نابلس، ضمن مخطط يهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي للمنطقة.
وأوضح عازم أن تقارير إعلامية إسرائيلية كشفت عن نية تنفيذ مشاريع بنية تحتية ضخمة لخدمة المستوطنات وربطها ببعضها البعض، تشمل شق طرق جديدة ومد شبكات كهرباء ومياه، لربط مستوطنات مثل شافي شمرون وحومش والمناطق الأثرية في سبسطية والمسعودية، وهي أراضٍ بقيت خالية من الاستيطان منذ عام 2005.
وأشار إلى أن خطورة هذه المخططات تتضاعف مع توسع الاستيطان الرعوي، الذي يستخدم كأداة للسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي، مشدداً على أن حملات التحريض التي تستهدفه والبلدية في الإعلام الإسرائيلي تعكس إصرار سلطات الاحتلال على الاستيلاء على المواقع الأثرية.
وأكد عازم أن البلدية تعمل على فضح هذه المخططات دولياً ودعم مشاريع تعزز صمود المواطنين على أرضهم، في ظل محاولات الاحتلال إقامة نواة للمستوطنين في المنطقة الأثرية بسبسطية، حيث تم رصد ميزانيات ضخمة لتهويد المواقع.
وتتعرض البلدة لممارسات الاحتلال المستمرة، تشمل الاقتحامات والإغلاق المتكرر للمواقع الأثرية لتأمين دخول سياح يهود لأداء طقوس تلمودية، بحجة أنها أراضٍ إسرائيلية، في حين يعود تاريخ آثار سبسطية إلى العصر البرونزي (3200 قبل الميلاد) وتضم معالم مثل شجرة الزيتون الرومية وأعمدة الرخام القديمة والمدرجات وقصر العاج وقلعة هيلانة وكنيسة النبي يحيى.

