المسار :شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، سلسلة غارات جوية جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في إطار التصعيد العسكري المتواصل على لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت خمس غارات جوية على مناطق الجاموس والمشرفية وحارة حريك في محيط مستشفى الساحل بالضاحية الجنوبية.
كما استهدفت غارة أخرى مبنى سكنياً في حي الحدث، ما أدى إلى أضرار واسعة في المنطقة.
وفي بيان مقتضب، أعلن جيش الاحتلال أنه بدأ موجة غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد توجيه إنذارات لآلاف السكان بإخلاء مناطقهم.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء الخميس ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ فجر الإثنين إلى 123 شهيدًا و683 جريحًا.
وجاء هذا التصعيد بعد اتساع رقعة الحرب في المنطقة، حيث بدأت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال هجومًا على إيران السبت الماضي، ما أدى إلى استشهاد 926 شخصًا في إيران، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وردّ حزب الله الإثنين باستهداف موقع عسكري شمال فلسطين المحتلة، ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وفي اليوم ذاته، بدأت قوات الاحتلال عدوانًا جديدًا على لبنان عبر غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبي وشرقي البلاد، قبل أن تتبعها الثلاثاء بعملية توغل بري محدود.
يُذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين، بعد أن تحول في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب واسعة.

