المسار :لوّحت إيران بتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إلى ممرات بحرية إستراتيجية، في حال تعرض جزيرة خرج لهجوم، في تصعيد جديد ينذر بتفاقم التوتر في المنطقة.
وأكدت طهران أن أي استهداف للجزيرة النفطية قد يدفعها لنقل المعركة إلى خارج مضيق هرمز، لتشمل باب المندب والبحر الأحمر، ما قد يهدد أحد أهم شرايين الملاحة والتجارة العالمية.
وفي السياق، أعلنت مصادر عسكرية إيرانية تنفيذ هجمات استهدفت قواعد في الإمارات والكويت، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن الضربات طالت منشآت عسكرية ومخازن وقود.
وشددت طهران على أن ردها سيكون “غير مسبوق” في حال تصعيد الهجمات ضدها، مؤكدة جاهزيتها لمواجهة أي اعتداء، في ظل استمرار التهديدات الأميركية وتزايد الحديث عن استهداف جزيرة خرج أو السيطرة عليها.
وتُعد الجزيرة من أبرز مراكز تصدير النفط الإيراني، حيث يمر عبرها الجزء الأكبر من الصادرات، ما يجعلها نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري، وسط مخاوف من تداعيات واسعة على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.

