المسار :شن الكاتب الأمريكي توماس فريدمان هجوماً حاداً على الرئيس دونالد ترمب، معتبراً أن قرار الأخير شن الحرب على إيران جنباً إلى جنب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان مبنياً على وهم تحقيق “نصر سريع وسهل”، لكنه في الواقع أشعل حريقاً إقليمياً لا يُمكن السيطرة عليه.
وأوضح فريدمان في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز أن الإدارة الأمريكية بالغت في الاستخفاف بقدرة القيادة الإيرانية على الصمود، واعتقدت أن الضربات الجوية ستطيح بالنظام، إلا أن إيران أظهرت مرونة عسكرية وتمكنت من السيطرة على مضيق هرمز، ما تسبب باضطرابات في الاقتصاد العالمي.
وأشار الكاتب إلى أن سياسة ترمب المتخبطة، وتعيينه وزراء غير كفؤ مؤيدين للولاء الشخصي، أدت إلى تحويل الصراع الجيوسياسي إلى حرب دينية وأزمات إقليمية متفاقمة، مقارنةً بالتعامل العقلاني للرئيس السابق باراك أوباما عبر الاتفاق النووي عام 2015.
وأوضح فريدمان أن الحل لإنهاء الحرب يكمن في تسوية مباشرة مع إيران تشمل تخلّي طهران عن اليورانيوم عالي التخصيب مقابل ضمانات أمريكية بوقف تدمير البنية التحتية وترك النظام قائماً، مؤكداً أن هذا السيناريو هو السبيل الوحيد لمنع انهيار إقليمي شامل.

