المسار: اعتبرت «دائرة اللاجئين والأونروا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» في لبنان أن إعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» عن دفع مساعدات مالية نقدية إغاثية للاجئين الفلسطينيين في لبنان للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و10 سنوات، خطوة محدودة ومجزوءة وناقصة لافتقادها لمبدأ الشمولية. فهذه المساعدات ستطال فئة محددة فقط، في الوقت الذي يئن فيه جميع الفلسطينيين في لبنان من تداعيات الحرب والعدوان الإسرائيلي، ويفتقدون لأدنى مقومات الحياة الأساسية، ويعيشون المعاناة والفقر بأقسى أشكاله، حيث تجاوزت نسبة البطالة بينهم 90٪.
ودعت الدائرة وكالة الأونروا إلى العمل الجدي والفوري لاستكمال هذه الخطوة، من خلال شمول جميع العائلات الفلسطينية بلا استثناء بالمساعدة المالية، وبذل الجهد لترجمة خطة الطوارئ إلى إجراءات عملية ملموسة، عبر توفير الموارد والإمكانات الكفيلة بتنفيذها بصورة فعّالة، وضمان قيام الوكالة بمسؤولياتها الكاملة في هذه الظروف الصعبة، وتوفير مقومات الصمود الإنساني والاجتماعي للاجئين في المخيمات والتجمعات، بما يشمل الاستجابة لمتطلبات الصامدين والنازحين على حد سواء.
وأشارت الدائرة إلى أهمية زيارة المفوض العام بالإنابة للأونروا، «كريستيان ساوندرز»، إلى لبنان أمس، مؤكدةً ضرورة ترجمتها إلى خطوات عملية وعاجلة من قبل إدارة الوكالة، من خلال الإسراع في الاستجابة الشاملة لحالة الطوارئ واحتياجات اللاجئين، عبر توفير الدعم الإغاثي من مواد غذائية ومساعدات نقدية وخدمات صحية واجتماعية، وانتظام عمل العيادات وفتحها أمام جميع المرضى، وخصوصاً في مخيمات وتجمعات صور وبيروت، وتوفير الأدوية الكافية واللازمة، وعدم الاكتفاء بتوزيع أدوية أصحاب الأمراض المستعصية، ورفع نسبة التغطية الاستشفائية للحالات الطارئة إلى 100٪، وتأمين مادة المازوت الكافية لإستمرار تشغيل محطات المياه.
وختمت الدائرة بيانها بالتأكيد على أن صرخات اللاجئين الصامدين في المخيمات والتجمعات، والنازحين خارجها، لم تعد تحتمل التباطؤ، وأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة تتطلب إجراءات شاملة وعاجلة تضمن كرامتهم، وتحمي حقوقهم، وتعزز صمودهم في مواجهة التحديات.
٢ نيسان ٢٠٢٦

