المسار : أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى وباحاته، في تحدٍ للقيود الإسرائيلية المشددة التي تفرضها شرطة الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وتوافد المصلون لأداء الصلاة في المسجد الأقصى من بلدات الداخل المحتل، إحياءً للصلاة داخل الأقصى والرباط في باحاته.
وتواصلت الدعوات الفلسطينية للحشد وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، في ظل تصاعد التحريض من قبل جماعات “الهيكل” المتطرفة على تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد، بالتزامن مع ما يسمى “ذكرى احتلال القدس” وفق التقويم “العبري”.
ويوافق يوم 15 أيار الجاري، الذكرى الإسرائيلي لاستكمال احتلال القدس عام 1967، فيما يُطلق عليه الإسرائيليون “يوم القدس”. كما يتزامن هذا اليوم مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية.
ولوقوع هذه المناسبة في يوم جمعة فقد أطلقت منظمات الهيكل عريضة للتوقيع عليها لتمكين المستوطنين من رفع العلم الإسرائيلي بحماية شرطة الاحتلال داخل الأقصى.
ويُعد هذا اليوم مناسبة قومية صهيونية مدتها يوم واحد، وعادة ما تخصص لاقتحام صباحي كبير في الأقصى لاستعراض “مظاهر السيادة” الصهيونية المزعومة فيه، ويخصص مساء لمسيرة الأعلام.
وقال الباحث في شؤون القدس عبد الله معروف إنَّ المستوطنين لم ينجحوا في اقتحام الأقصى يوم الجمعة منذ عام 1967.
وصعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكاتها وإجراءاتها في المسجد الأقصى خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في فترات الإغلاق الطويلة، شجعت الجماعات المتطرفة على محاولة كسر هذا النمط وفرض سابقة تاريخية.

