المسار : التجمع الإعلامي الديمقراطي يزور مؤسسات إعلامية في نابلس لتعزيز وحدة الصف الصحفي وتوحيد الجهود الإعلامية
في مشهد يعكس وحدة الرسالة الإعلامية الفلسطينية والإصرار على حماية الكلمة الحرة، نفّذ التجمع الإعلامي الديمقراطي، اليوم، جولة ميدانية واسعة شملت عددًا من أبرز المؤسسات الإعلامية في محافظة نابلس، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المهنية والنقابية وتوحيد الجهود الإعلامية لخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الصحفيين.
وترأس الزيارة مسؤول التجمع الإعلامي الديمقراطي الأستاذ نعيم حرب، إلى جانب مسؤول العلاقات العامة في التجمع لؤي صوالحة،
من إجل تنسيق وبناء جسور التواصل مع المؤسسات الإعلامية، تأكيدًا على أهمية الشراكة الإعلامية والعمل المشترك بين مختلف المنابر الصحفية والإذاعية والتلفزيونية.
وشملت الجولة زيارة كل من وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية – وفا وتلفزيون فلسطين ووكالة أصداء الإخبارية وراديو هوى نابلس وشباب FM وراديو حياة FM وتلفزيون المدينة وطريق المحبة وإذاعة صوت النجاح ومركز الإعلام، حيث جرى خلال اللقاءات نقاش موسّع حول سبل تعزيز التعاون الإعلامي والنقابي، والعمل على توحيد الجهود بما يسهم في تطوير الحركة الصحفية الفلسطينية والارتقاء برسالتها الوطنية والمهنية.
وأكد الأستاذ نعيم حرب خلال اللقاءات أن المرحلة الحالية تتطلب خطابا موحد و موقفا إعلاميا موحدا قادرًا على مواجهة التحديات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، مشددًا على أن الإعلام الفلسطيني كان وسيبقى خط الدفاع الأول عن الحقيقة والرواية الوطنية. كما أشار إلى أهمية بناء شراكات حقيقية بين المؤسسات الإعلامية بما يخدم الصحفي الفلسطيني ويحمي حقوقه ويعزز حضوره المهني والنقابي.
من جانبه، شدد لؤي صوالحة على أن هذه الزيارات تأتي انطلاقًا من مسؤولية وطنية ومهنية تهدف إلى ترسيخ العلاقة بين الجسم النقابي والمؤسسات الإعلامية، وفتح آفاق جديدة من التعاون والتنسيق المشترك، بما يضمن إيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم بكل مهنية وصدق، رغم كل محاولات التضييق والقمع التي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين.
وجاءت هذه الجولة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تحت شعار يؤكد أن إصرار الصحفي الفلسطيني على نقل الحقيقة، رغم المخاطر والتضحيات اليومية، يجعل منه رمزًا للحرية وصوتًا حيًا للشعب الفلسطيني في وجه محاولات التعتيم وكسر الرواية الوطنية.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين التجمع الإعلامي الديمقراطي والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، والعمل المشترك من أجل حماية الحريات الصحفية، والدفاع عن حقوق الإعلاميين، وتعزيز دور الإعلام الفلسطيني بوصفه شريكًا أساسيًا في معركة الوعي ونقل الحقيقة إلى العالم.


