لليوم الثاني.. مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية في سنجل تحت حماية الاحتلال

المسار : واصل عشرات المستوطنين، صباح اليوم الإثنين، اقتحاماتهم الاستفزازية لمدخل قرية سنجل شمالي مدينة رام الله، حيث أدّوا طقوسًا تلمودية علنية لليوم الثاني على التوالي، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين تجمعوا عند المدخل الشمالي للقرية وأقاموا طقوسًا وشعائر تلمودية في المنطقة، في مشهد تكرر منذ يوم أمس الأحد، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال التي فرضت قيودًا على حركة المواطنين والمزارعين الفلسطينيين.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الممارسات الاستيطانية تسببت بعرقلة حركة التنقل ومنع عدد من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية لحراثتها وزراعتها، في إطار سياسة تضييق متصاعدة تستهدف أهالي البلدة ومحيطها الزراعي.

وتتعرض قرية سنجل خلال الأشهر الأخيرة لسلسلة اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، تشمل مهاجمة المنازل، والاعتداء على السكان، وسرقة المواشي والممتلكات، إلى جانب محاولات فرض وقائع ميدانية جديدة على أراضي المواطنين تحت حماية جيش الاحتلال.

وفي السياق ذاته، كانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد وثّقت ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين 1637 اعتداء خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، من بينها 540 اعتداء نفذها المستوطنون بشكل مباشر ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في محافظات الضفة الغربية.

وبحسب الهيئة، تنوعت اعتداءات المستوطنين بين العنف الجسدي، وإحراق الحقول، واقتلاع الأشجار، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، بالتزامن مع توفير حماية عسكرية كاملة لهم من قبل قوات الاحتلال.

ويرى مراقبون أن تصاعد أداء الطقوس التلمودية في القرى والبلدات الفلسطينية بات يُستخدم كأداة لفرض السيطرة الميدانية وتهيئة الأرض لتوسيع البؤر الاستيطانية، خاصة في المناطق الواقعة شمال رام الله وشرقها، والتي تشهد تصعيدًا متواصلاً في وتيرة الاعتداءات الاستيطانية.

Share This Article