المسار : تواصلت الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق في جنوب لبنان والقطاع الغربي منذ ساعات فجر اليوم السبت، مستهدفة عدداً من البلدات والقرى اللبنانية، في ظل تصعيد ميداني متواصل، رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أميركية.
وأفادت مصادر طبية لبنانية بأن حصيلة الخسائر البشرية جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس الماضي وحتى 5 حزيران/يونيو الجاري، ارتفعت إلى 3558 شهيداً و10870 جريحاً.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبدين في قضاء النبطية أدت إلى سقوط 5 قتلى مدنيين، بينهم سيدة ومسعف في جمعية “الرسالة”، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين، أحدهما مسعف في “كشافة الرسالة”.
كما أشارت مصادر محلية إلى استشهاد ثلاثة أشخاص، بينهم مسؤول بلدي، في غارة أخرى استهدفت بلدة المروانية جنوبي لبنان.
وفي السياق ذاته، استهدفت طائرات مسيّرة إسرائيلية مناطق في بلدات عدة، بينها جويا في قضاء صور والجرمق في قضاء جزين، إضافة إلى استهداف مركبات على طرقات داخلية في النبطية ودير الزهراني، ما أسفر عن إصابات متفاوتة.
كما شملت الغارات الجوية مناطق في سحمر ووادي جرنايا، بالتزامن مع قصف مدفعي طال عدداً من البلدات الجنوبية، بينها فرون، صريفا، تولين، الغندورية، برج قلاويه، كونين ووادي الحجير.
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أيضاً غارات على بلدات عدة في الجنوب، بينها جبشيت والزرارية وميفدون والنبطية، دون ورود تفاصيل نهائية حول حجم الخسائر في بعض المواقع حتى اللحظة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الميداني على الحدود اللبنانية، رغم إعلان الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في وقت سابق من الأسبوع الجاري، وهو ما يصفه مراقبون بأنه لا يزال غير مستقر على الأرض.

