المسار: قال زعيم حزب “يشار” الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، إنه رغم الحروب في غزة ولبنان وإيران، فإن بنيامين نتنياهو لم يحقق حسما في أي منها.
ورأى خلال مقابلة مع /آي 24 نيوز/ العبرية، أنه “إلى جانب الإنجازات العسكرية اللافتة؛ خلال عامين وثمانية أشهر، لم تكن هناك خطوة سياسية حاسمة في أي ساحة”.
وأضاف آيزنكوت: “الإنجازات العسكرية تتبخر بسبب قيود سياسية وشخصية، وبسبب نظرة رئيس الحكومة التي تقوم على حرب ثم حرب أخرى”.
وأشار إلى أن “الهدف من استخدام القوة العسكرية هو تحسين الوضع الاستراتيجي لسنوات قادمة، وهذا ببساطة لم يحدث”
وخلال المقابلة، هاجم آيزنكوت، رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، معتبراً أن علاقة نتنياهو، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “تُكبل يدي الجيش” الإسرائيلي.
واتهم آيزنكوت، بن غفير، بحمل “رؤية فاشية” و”الفشل” في إدارة الأمن الداخلي.
وقال إن الأمن الداخلي تدهور في عهده إلى حد باتت فيه الجريمة داخل المجتمع العربي تقارن بالمكسيك وكولومبيا.
واعتبر أن بن غفير: “شخص يتجول بحبل مشنقة لا يليق بالحياة العامة الإسرائيلية”.
وجدد آيزنكوت، خلال المقابلة، رفضه الانضمام إلى تحالف “معا”، الذي يضم رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة يائير لابيد.

