المسار : القدس المحتلة – رام الله – نابلس – الخليلتشهد مدن وقرى الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل تصعيدًا ميدانيًا متزامنًا في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، طالت البنية التحتية، والأراضي الزراعية، والمنازل، والمقدسات، في سياق تصعيد متواصل يفاقم الأوضاع المعيشية ويزيد من حالة التوتر في مختلف المناطق.
استهداف البنية المعيشية: المياه والطاقة تحت الضغط
شهدت عدة مناطق عمليات استهداف مباشرة لمقومات الحياة الأساسية، أبرزها:
- اقتحام مناطق في الأغوار الشمالية ومصادرة منظومات طاقة شمسية ومعدات ري ومضخات مياه، ما يهدد مصادر رزق المزارعين ويقيد الاعتماد على الطاقة البديلة.
- اعتداء مستوطنين على طواقم تابعة لمصلحة مياه محافظة القدس خلال عملهم الميداني شمال رام الله، وسط مطالبات بحماية العاملين في القطاع الحيوي.
- هجمات متفرقة في محيط طوباس وطمون شملت الاعتداء على مزارعين والاستيلاء على معدات ومركبات زراعية خلال موسم القطاف.
هدم وتضييق عمراني في الضفة والداخل
في إطار سياسات الهدم المتواصلة، سُجلت عدة عمليات هدم واعتداء على منشآت سكنية:
- هدم منشآت زراعية وكرفانات في منطقة الولجة شمال غرب بيت لحم وسط انتشار عسكري.
- هدم منزل مكوّن من عدة طوابق في الداخل الفلسطيني بمنطقة وادي عارة (مصمص)، وتخلل العملية مواجهات واعتداءات على السكان خلال الاعتراض على عملية الهدم.
اعتداءات المستوطنين: إصابات وتخريب واسع للممتلكات
شهدت مناطق التماس في نابلس والخليل وبيت لحم اعتداءات متفرقة، أبرزها:
- هجوم على عائلات فلسطينية جنوب نابلس باستخدام غاز الفلفل، ما أدى لإصابات ونقل عدد من المصابين للعلاج.
- تحطيم مركبات في مناطق متفرقة وكتابة شعارات عنصرية في بعض المواقع قرب الحواجز العسكرية.
- اقتلاع عشرات الأشجار الزراعية في مناطق جنوب الخليل، إلى جانب إغلاق طرق فرعية وعرقلة حركة المزارعين.
- اعتداءات على مركبات تابعة لجهات محلية في منطقة الرشايدة شرق بيت لحم.
توسع استيطاني وشق طرق جديدة في رام الله
أفادت مصادر ميدانية ببدء أعمال شق طرق استيطانية في أراضٍ فلسطينية شمال وغرب رام الله، ما يؤدي إلى:
- تقطيع التواصل الجغرافي بين القرى.
- توسيع البؤر الاستيطانية وربطها بمحاور التفافية جديدة.
- فرض وقائع ميدانية جديدة على حساب الأراضي الزراعية الخاصة.
القدس: اقتحامات للمسجد الأقصى وإجراءات اقتصادية مشددة
في القدس المحتلة:
- اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة، وأدوا طقوسًا دينية في محيطه.
- أصدرت سلطات الاحتلال قرارات بإغلاق منشآت تجارية في القدس، ضمن سياسة تضييق اقتصادي متصاعد على التجار الفلسطينيين.
حصيلة الانتهاكات (وفق معطيات حقوقية)
- أكثر من 1,600 اعتداء سُجلت خلال شهر واحد في الضفة الغربية.
- مئات عمليات الهدم طالت منشآت سكنية وزراعية.
- آلاف الأشجار الزراعية تعرضت للاقتلاع أو التخريب، خصوصًا أشجار الزيتون.
- استمرار التوسع الاستيطاني بوجود مئات آلاف المستوطنين في الضفة والقدس.
خلاصة ميدانية
يعكس المشهد العام في الضفة والقدس والداخل المحتل تصاعدًا متزامنًا في أدوات الضغط الميداني، بين الهدم، والاستيطان، والاعتداءات المباشرة، في ظل تدهور مستمر في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

