المسار :أقام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد” ومنظمة الجيل الجديد – مجد في مخيم البداوي شمال لبنان مهرجاناً تكريمياً للطلاب الناجحين في الشهادة الثانوية، بحضور حشد من الأهالي والطلاب، والرفيق اركان بدر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية،وعدد من اعضاء قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان الى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفعاليات اجتماعية والمؤسسات الثقافية والتربوية.
افتتحت عريفة المهرجان الرفيقة ليليان شتلة، عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني اشد في البداوي، وبعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني، تلاه الوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء.
وألقى الشاعر الفلسطيني الاستاذ شحادة الخطيب، قصائد شعرية تخص الطلاب النجاحين وفلسطين ومعناناة الطلاب في المخيمات الفلسطينية والصعوبات التي يواجهوها وتحقيق النجاح الكبير رغم الظروف القاهرة.
كلمة الطلاب الناجحين القتها الطالبة المتفوقة ليليان قاسم، معيرة عن فخرها بهذا الانجاز التربوي للطلبة الفلسطينيين وتوجهت بالشكر الى الاهل والمعلمين، وكل من وقف الى جانب الطلاب ودعمهم. كما حيت قاسم صمود الطلاب الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس واهدتم النجاح.
وألقى عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد في لبنان، الرفيق طه غفور، كلمة الاتحاد، توجه فيها بالتهنئة إلى الطلاب الناجحين، مؤكدًا أن احتفال اليوم هو احتفاء بإرادة انتصرت على الصعاب، وبنجاح تحقق رغم الأزمة الاقتصادية والمعيشية، وظروف المخيمات، والضغوط التي يواجهها الطالب الفلسطيني في لبنان.
وأشار غفور إلى أن الطلاب الناجحين يقفون اليوم على عتبة الجامعة وبناء المستقبل، متوجهًا باسم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد بالتهنئة إلى جميع الطالبات والطلاب الذين اجتازوا الشهادة الثانوية، وإلى عائلاتهم التي ساندتهم، وإلى كل من كان سندًا لهم في مسيرتهم التعليمية. مؤكدا ان التعليم حق، وأنه يشكل أحد أسلحة الصمود الفلسطيني، معتبرًا أن تكريم الطلاب هو تكريم للصمود والأمل بمستقبل أفضل للشعب الفلسطيني.
وطالب غفور وكالة الأونروا بالعمل على تأمين بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لجميع الطلاب، وتأهيل المدارس، ومعالجة مشكلة الاكتظاظ، وتوفير الكوادر التعليمية اللازمة، إلى جانب تأمين الكتب والقرطاسية من دون تحميل الأهالي أعباءً إضافية.
كما دعا إلى وضع خطة طوارئ تربوية ومستدامة تضمن استمرار العملية التعليمية وتحمي حق الطلاب الفلسطينيين في التعليم، مؤكدًا ضرورة العمل على بناء جامعة فلسطينية مجانية في لبنان، وهو المطلب الذي حمله اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد على مدى السنوات الماضية، وسيواصل حمله والنضال من أجل تحقيقه.
وفي ختام كلمته، أكد غفور أن الاتحاد سيبقى إلى جانب الطلاب في المدرسة والجامعة، وفي كل نضال من أجل الدفاع عن حقهم في التعليم، ومن أجل مستقبل أفضل للشباب الفلسطيني.
وفي الختام تم توزيع شهادات تكريم وتقدير للطالبات والطلاب الناجحين وسحب جوائز لكل الطلاب المكرمين

