المسار :أكد الجيش الإيراني تمسك طهران بالترتيبات الحالية في مضيق هرمز، محذرًا الولايات المتحدة من أن رفضها للموقف الإيراني سيترتب عليه، بحسب طهران، تكاليف أكبر بكثير مما تكبدته واشنطن سابقًا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، إن «النظام الإيراني السائد في مضيق هرمز غير قابل للعودة عنه»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تملك، وفق تقديره، سوى قبول الوضع القائم.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن إعادة فتح المضيق مرتبطة بآليات وشروط تحددها إيران.
كما حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، من أن المضيق لن يُفتح ما لم تغيّر الولايات المتحدة سلوكها، وفق ما نقلته وكالة وطن للأنباء.
مفاوضات إيرانية – عُمانية بشأن الملاحة
بالتزامن مع التصعيد في المواقف، أكدت وزارة الخارجية العُمانية استمرار المفاوضات بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، ووصفت أجواء المحادثات بأنها «إيجابية وبنّاءة».
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قرب التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة في المضيق، مشيرًا إلى أن طهران تشترط تعويض الولايات المتحدة عن انتهاكاتها قبل إعادة فتحه.
وتجري إيران وسلطنة عُمان، منذ نحو شهرين، مباحثات بشأن آليات إدارة الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارهما الدولتين المشاطئتين له، بينما ترفض طهران، بحسب المصدر، مشاركة طرف ثالث أو فتح ممر ملاحي من دون التنسيق معها.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، ويكتسب أهمية استراتيجية كبيرة لمرور حركة الطاقة والتجارة الدولية، ما يجعل أي توتر بشأن حركة الملاحة فيه محل متابعة إقليمية ودولية واسعة.

