المسار : صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، إجراءاتها ضد الوجود الفلسطيني جنوب شرقي القدس المحتلة، بإخطار عدد من المنازل الفلسطينية المأهولة بالهدم في منطقتي واد الحمص وبلدة صور باهر.
وأفادت محافظة القدس بأن عددًا من المنازل التي طالتها الإخطارات قائمة منذ نحو 20 عامًا، ما يهدد عشرات الفلسطينيين بالتهجير من منازلهم.
وتزامنت الإخطارات مع هدم جرافات الاحتلال منزل سكني مأهول تبلغ مساحته نحو 180 مترًا مربعًا في منطقة خلة الفرا ببلدة يطا جنوب الخليل، ما أدى إلى تشريد عائلة مكونة من ستة أفراد.
ويواجه واد الحمص، الممتد ضمن أراضي صور باهر، استهدافًا إسرائيليًا متواصلًا بذريعة قربه من جدار الفصل، فيما شهدت المنطقة عام 2019 عمليات هدم واسعة طالت عشرات الشقق والمباني السكنية.
والخميس الماضي، سلّمت سلطات الاحتلال إخطارات بهدم منازل ومنشآت فلسطينية في بلدة جبع شمال القدس، في إطار سلسلة إجراءات تستهدف البناء الفلسطيني في المدينة ومحيطها.
وتواصل سلطات الاحتلال سياسة هدم المنازل ووقف البناء في القدس، بما يضيّق على السكان الفلسطينيين ويحد من توسعهم العمراني، في وقت تتزايد فيه مخاطر التهجير القسري.
وبحسب معطيات مركز معلومات وادي حلوة، نفذت سلطات الاحتلال خلال شهر تموز/يوليو الماضي 19 عملية هدم وتجريف طالت منازل وبنايات سكنية ومنشآت تجارية في بلدات سلوان وجبل المكبر وبيت حنينا وصور باهر.
ومن بين هذه العمليات، نُفذت 14 عملية هدم بأيدي أصحابها تحت ضغط قرارات بلدية الاحتلال، التي تهددهم بالغرامات المرتفعة وتحميلهم تكاليف الهدم في حال تنفيذ الطواقم الإسرائيلية قرارات الهدم.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن تصعيد متواصل يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، عبر هدم المنازل والمنشآت وفرض القيود على البناء، بما يهدد بمزيد من تشريد العائلات الفلسطينية ودفعها إلى مغادرة مناطق سكنها.

