فيصل يجول في معرض بيروت الدولي للكتاب العربي: الثقافة الفلسطينية حارسة الرواية والهوية الوطنية

المسار : بيروت – جال نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، في أجنحة معرض بيروت الدولي للكتاب العربي المقام في قاعة «البيال» بالعاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدًا أن الثقافة الفلسطينية تشكل أحد الأركان الأساسية للمقاومة الوطنية، والحارس الأمين للرواية والهوية والتراث الفلسطيني.

وخلال جولته في المعرض، زار فيصل جناح الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، حيث كان في استقباله عدد من أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد، واطلع على مجموعة من الإصدارات الأدبية والثقافية الفلسطينية.

كما شارك في عدد من حفلات توقيع الكتب والروايات، والتقى كتابًا وشعراء فلسطينيين، مشيدًا بإبداعاتهم الأدبية والفكرية التي تعكس، بحسب تعبيره، «الوجه المشرق لنضال الشعب الفلسطيني وكفاحه وتمسكه بهويته وروايته الوطنية».

وزار فيصل كذلك جناح دار الفارابي، وشارك في حفل توقيع رواية «أشيرا» للكاتب مروان عبد العال، وكتاب «العائد» للكاتب أحمد الغنومي، كما زار جناح مؤسسة الدراسات الفلسطينية واطلع على عدد من إصداراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية وتاريخ الشعب الفلسطيني.

الثقافة ركن من أركان المقاومة

وقال فيصل خلال جولته إن «الثقافة الملتزمة تشكل أحد الأركان الأساسية للمقاومة الوطنية الفلسطينية، وهي حارسة الهوية والتراث الوطني والكيانية والوحدة الوطنية الفلسطينية».

وأضاف أن الثقافة تمثل أحد الأعمدة الحضارية والتاريخية للشعب الفلسطيني، وتشكل الوجه الذي يعكس حقيقة الرواية الفلسطينية وصدقيتها في مواجهة الرواية الصهيونية التي قال إنها «تتنكر لوجود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية منذ النكبة وحتى اليوم».

وأشار فيصل إلى أن المواجهة على الرواية والوعي لا تقل أهمية عن بقية ميادين النضال، معتبرًا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، من الحرب على قطاع غزة إلى الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، يرافقه استهداف للوعي والذاكرة الوطنية، سواء داخل فلسطين أو في بلدان اللجوء والشتات والمهجر.

«الرواية الفلسطينية اخترقت وعي شعوب العالم»

وأكد فيصل أن الشعب الفلسطيني يواصل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتمسكه بأرضه وحقوقه وروايته الوطنية، رغم حجم التضحيات والتحديات.

وقال إن الرواية الفلسطينية استطاعت الوصول إلى وعي قطاعات واسعة من شعوب العالم، وأصبحت القضية الفلسطينية، بما تحمله من مطالب بالحرية والحقوق الوطنية، حاضرة بقوة في النقاش العالمي حول العدالة وحقوق الشعوب.

وأضاف أن ما يشهده العالم من حراك شعبي وتضامني مع الشعب الفلسطيني يعكس، من وجهة نظره، تراجع قدرة الرواية الإسرائيلية والأميركية على إقناع الرأي العام العالمي، في مقابل اتساع دائرة التضامن مع الحقوق الفلسطينية.

وجدد فيصل التأكيد أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله، مهما بلغت التضحيات، من أجل انتزاع حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

Share This Article