المسار الإخباري :في خطوة أثارت استياء الأوساط الحقوقية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن ترحيل أربعة ناشطين أجانب من مناطق جنوب الضفة الغربية، بزعم “تورطهم في أنشطة معادية” ودعمهم للفلسطينيين في وجه العدوان المتواصل.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان رسمي إن الناشطين جرى اعتقالهم من قرى تقع في منطقة الخليل، ضمن حملة استهدفت “سياحًا أجانب ضالعين في أنشطة مناهضة لإسرائيل”. وأضاف البيان أن تحقيقات أشارت إلى قيامهم بـ”توثيق نشاطات الجيش ورفضهم الانصياع للتعليمات الأمنية”، إلى جانب مزاعم بضلوعهم في “التحريض الإلكتروني” وانتمائهم لتنظيمات معارضة لإسرائيل.
وتم إخضاع الأربعة لتحقيقات في مركز شرطة الخليل، قبل عرضهم على جلسة استماع أمام “سلطة السكان والهجرة”، والتي قررت ترحيلهم من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال أسبوع.
وبحسب الشرطة، تم بالفعل ترحيل اثنين من الناشطين، على أن يُرحّل الآخران يوم الأحد القادم. كما شددت سلطات الاحتلال على أنها ستواصل “ملاحقة أي أجنبي ينخرط في أنشطة تضر بأمن إسرائيل”، حسب تعبيرها.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق من قِبل قوات الاحتلال والمستوطنين، وسط انتقادات دولية متزايدة لانتهاكات حقوق الإنسان، واتهامات للاحتلال بمحاولة إسكات الأصوات المتضامنة مع الفلسطينيين تحت ذرائع أمنية.