اقتراح أميركي لإخراج مسلحي حماس من رفح وتسليم أسلحتهم لطرف ثالث كآلية لنزع السلاح

المسار : نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طرحت مقترحًا لاستغلال أزمة المسلحين العالقين في مناطق سيطرة القوات الإسرائيلية في قطاع غزة كقاعدة لنموذج يهدف إلى نزع سلاح حركة حماس بطريقة سلمية.

جوهر المقترح:

  • تسليم المسلحين أنفسهم وأسلحتهم إلى طرف ثالث، مقابل منحهم عفوًا مشروطًا بعد التزامهم بعدم العودة للنشاط العسكري.

  • نقل هؤلاء المسلحين لاحقًا إلى مناطق تحت سيطرة حماس.

  • تنفيذ عمليات تدمير للأنفاق التي تُستخدم لأغراض عسكرية.

وأفاد التقرير أن الإدارة الأميركية سعت في الأيام الماضية لتقريب وجهات النظر حول أزمة المسلحين، وضمّت جهود الوساطة التركية بقيادة رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن بطلب أميركي إلى إطار المفاوضات.

الموقف الإسرائيلي:

  • أُبلِغ عن تعاون بين واشنطن وحكومة بنيامين نتنياهو، لكن تل أبيب لم تُقصِ بعد قبولها الكامل لجميع بنود المقترح.

  • وصف مسؤول إسرائيلي الخيارات المتاحة للمقاتلين المحاصرين في أنفاق رفح بأنها “إما القتل أو الاستسلام والاحتجاز”، مُشترطًا السماح بمرور آمن لبعضهم بإرجاع جثة الجندي هدار غولدين المحتجزة لدى كتائب القسام منذ 2014.

  • أبلغت تقارير أن قيادة الجيش الإسرائيلية درست إخراج نحو 200 مسلح من رفح مقابل إعادة جثمان غولدين، وهو ما أثار سجالات سياسية داخل إسرائيل.

ردود فعل داخلية ودولية:
أثار المقترح جدلاً واسعًا داخليًا في إسرائيل، حيث أثار السماح بمرور مسلحين غير مقيدين غضبًا سياسياً ودفع بمواقف إلى التأكيد على بقاءهم داخل المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه تعمل الولايات المتحدة على إبقاء المقترح نقطة تمهيدية للمفاوضات بين الأطراف المختلفة على ضوء هدف أوسع يتمثل في نزع سلاح حماس وتثبيت ترتيبات ما بعد الحرب.

Share This Article