المسار :تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عملية برية معقدة داخل إيران لاستخراج اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة وصفتها مصادر عسكرية ودفاعية بـ”الأخطر”، وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني منذ 28 شباط/فبراير.
وتشير التقارير إلى أن العملية ستتطلب نشر فرق نخبوية من القوات الخاصة الأمريكية لاستخراج المواد المشعة من منشآت نووية تضررت سابقًا في ضربة مشتركة أمريكية-إسرائيلية، ثم نقلها إلى مواقع آمنة، مع توقع مواجهة صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيّرة إيرانية، ما يزيد من مخاطر المهمة على الجنود الأمريكيين.
ويقدر المسؤولون أن اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% يبلغ نحو 440 كيلوغرامًا، وهو مستوى قريب من درجة صنع الأسلحة النووية، مع وجود أجزاء أخرى في نطنز وأصفهان. وتشير تقديرات الخبراء إلى أن العملية قد تستغرق أيامًا وربما أسابيع، بسبب صعوبة الدخول إلى الأنفاق وحجم المواد، إضافة إلى ضرورة استخدام دعم جوي مستمر، وتشويش إلكتروني، ومعدات حماية متخصصة.
ويؤكد خبراء عسكريون أن المهمة تحتاج إلى قوات كبيرة نسبيًا تشمل وحدات نخبوية من الجيش الأمريكي والقوات الجوية والبحرية، مع التنسيق الكامل لتأمين المواقع وحماية الفرق الهندسية والعلمية المشاركة في استخراج المواد النووية.
وتظل العملية رغم إمكانية تنفيذها، محفوفة بمخاطر عالية، ويشير مسؤولون إلى أن تنفيذها بدون اتفاق مسبق مع إيران قد يعرض الجنود لخطر مباشر، كما تتطلب إجراءات دقيقة لمكافحة الإشعاع وضمان سلامة المواد خلال النقل.

