المسار :في تصعيد خطير للمسجد الأقصى، فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نفسها كإدارة فعلية للمكان، متجاوزة دور الأوقاف الإسلامية الأردنية، بعد إعادة فتح المسجد صباح الخميس عقب إغلاق دام 40 يوماً.
وقالت مؤسسة القدس الدولية إن الاقتحامات المستمرة شملت 492 مستوطناً أدوا طقوساً جماعية داخل الأقصى، في محاولة لتأكيد سيادتهم وفرض الطقوس التوراتية، بينما تعرض المصلون للهجوم بالهراوات والاعتقال، وإخلاء الساحات لهم.
وأشارت المؤسسة إلى أن هذه الإجراءات تمثل تتويجاً لسلسلة خطوات الاحتلال للسيطرة على إدارة المسجد، وتقليص صلاحيات الأوقاف الأردنية، بما في ذلك محاولات فرض التقسيم الزماني، وتركيب كاميرات ونظم صوتية، والسيطرة على المصليات والمرافق الحيوية.
ودعت المؤسسة الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الشعبي والرسمي لحماية المسجد الأقصى، مشددة على أن شدّ الرحال والرباط فيه أصبح ضرورة دفاعية ضد مشروع تهويده الكامل.

