المسار :اتسعت رقعة الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ اندلاعها في 28 شباط/فبراير، لتشمل عدة دول في المنطقة من بينها لبنان والعراق والخليج، وسط استمرار التصعيد العسكري وتبادل الضربات.
وبحسب بيانات رسمية صادرة عن حكومات ومؤسسات طبية وأمنية، فقد بلغت حصيلة الضحايا آلاف القتلى والجرحى منذ بدء الحرب، مع تسجيل أرقام متفاوتة في مختلف الساحات.
ففي إيران، قُتل أكثر من 3000 شخص جراء الغارات، وفق معطيات رسمية، فيما أشارت تقارير حقوقية إلى ارتفاع العدد إلى أكثر من 3600 قتيل، بينهم مدنيون وأطفال وعسكريون، إضافة إلى عشرات آلاف الجرحى.
وفي لبنان، أسفرت الغارات الإسرائيلية الأخيرة عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة نحو 1150 آخرين، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بداية التصعيد إلى أكثر من 1500 قتيل وآلاف الجرحى، بينهم أطفال وصحفيون وعناصر من الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة “يونيفيل”.
أما في إسرائيل، فقد قُتل 23 مدنيًا منذ بدء الحرب، إضافة إلى 12 جنديًا في المعارك الدائرة جنوب لبنان، إلى جانب مئات الجرحى جراء الهجمات الصاروخية.
وفي الولايات المتحدة، أعلن الجيش مقتل 13 جنديًا خلال العمليات المرتبطة بالتصعيد في المنطقة، إلى جانب عشرات الإصابات في عدة دول.
وفي الأراضي الفلسطينية، سُجلت عدة وفيات جراء شظايا صاروخية في الضفة الغربية، فيما امتدت تداعيات الحرب إلى دول الخليج والعراق، حيث قُتل عشرات المدنيين والعسكريين في هجمات وصفت بالمتفرقة.
وبحسب الحصيلة الإجمالية، فإن الحرب المستمرة منذ أسابيع خلفت آلاف القتلى وآلاف الجرحى في إيران ولبنان والعراق وإسرائيل وعدد من دول المنطقة، في واحدة من أكثر موجات التصعيد دموية في السنوات الأخيرة.

