المسار : نحيّي أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث بلغ عددهم نحو 9500 أسير، من بينهم أطفال ونساء ومرضى وكبار في السن، إضافة إلى معتقلين إداريين دون تهم أو محاكمات.
تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل تصاعد غير مسبوق في السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تزداد وحشية وسادية، واستهتارًا بأرواح أبنائنا في السجون، حيث انتقلت هذه السياسات، بقرارات عنصرية، إلى مستوى أخطر، من القتل البطيء إلى إقرار عقوبة الإعدام، في 30 آذار، يوم الأرض الفلسطيني، ضمن مخطط إرهاب الشعب الفلسطيني ووقف مقاومته، ويستهدف تصفية الحقوق الفلسطينية وإنهاء قضيته الوطنية.
ويأتي يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، بينما تتفاقم معاناة الأسرى، من التعذيب والقمع الممنهج، إلى الإهمال الطبي المتعمد، مرورًا بالتنكيل اليومي، واحتجاز الأطفال والنساء في ظروف قاسية، في ظل غياب التحرك الجاد من قبل المؤسسات الدولية الإنسانية، التي لم تمارس حتى اللحظة الضغط الكافي على الاحتلال لمحاسبته على جرائمه وانتهاكاته بحق الأسرى.
وفي هذا اليوم، نؤكد على ما يلي:
أولًا: تعزيز كافة أشكال التضامن الرسمي والشعبي مع قضية الأسرى، والعمل على جعلها قضية مركزية في الوعي والعمل اليومي.
ثانيًا: تكثيف التواصل مع المؤسسات الدولية المختصة، ودعوتها للتدخل الفوري، والتحرك عبر لجان حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية في بلدانها.
ثالثًا: الاستمرار في مخاطبة البرلمان الأوروبي والبرلمانات الوطنية، والعمل على تدويل قضية الأسرى.
رابعًا: دعم التحالفات الأوروبية المناصرة للأسرى، وتعزيز دورها كإطار فاعل في نقل القضية إلى المستوى الدولي.
خامسًا: مواصلة الضغط على محاكم العدالة الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وكذلك الأمم المتحدة، لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، بما فيها سياسات الإعدام والانتهاكات الممنهجة.
سادسًا: دعم الحراك الشعبي الفلسطيني المتواصل، وتعزيزه في الداخل والخارج، من خلال الاعتصامات والفعاليات أمام المؤسسات الدولية كالصليب الأحمر، وتنظيم الوقفات والندوات، وتصعيد أشكال المواجهة السلمية.
سابعًا: دعوة الجاليات الفلسطينية في أوروبا إلى وضع قضية الأسرى في صدارة أولوياتها، باعتبارها قضية إنسانية ووطنية من الدرجة الأولى، تستحق كل الجهد والعمل الذي يليق بتضحيات أسرانا.
إننا في اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)، نجدد العهد لأسرانا الأبطال، ونؤكد أن قضيتهم ستبقى حية في ضمير شعبنا، وفي صلب نضاله حتى نيل حريتهم كاملة.
الهيئة الإدارية لاتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)
برلين 17/4/2026

