المسار :بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 نيسان/أبريل من كل عام، تتصاعد التحذيرات الحقوقية من تدهور غير مسبوق في أوضاع الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط شهادات وتقارير توثق انتهاكات وُصفت بالوحشية.
وتشير معطيات حقوقية إلى أن أكثر من 700 امرأة فلسطينية تعرضن للاعتقال منذ بدء الحرب على غزة أواخر عام 2023، في حين واجهن خلال عمليات الاعتقال وما بعدها أساليب قاسية شملت المداهمات الليلية والتفتيش المهين والاحتجاز عند الحواجز العسكرية.
وتصف منظمات حقوقية الواقع داخل السجون بأنه قائم على العزل والتجويع وسوء المعاملة، حيث تتحدث تقارير عن نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية، وحرمان الأسيرات من الاحتياجات الأساسية، إلى جانب ظروف احتجاز قاسية تمتد من الزنازين الانفرادية إلى الاكتظاظ وسوء النظافة.
كما تشير شهادات نقلتها باحثات وحقوقيات إلى استمرار الانتهاكات النفسية والجسدية، بما في ذلك الضغط عبر الاعتقال والتهديد واستهداف عائلات الأسيرات، في وقت تُحذر فيه جهات حقوقية من تفاقم الأوضاع وغياب أي رقابة دولية فاعلة.
وتؤكد مؤسسات حقوق الأسرى أن عشرات الأسيرات ما زلن محتجزات حتى اليوم، بين موقوفات دون محاكمة ومحكومات بأحكام متفاوتة، وسط مطالبات متكررة بوقف الانتهاكات وضمان الحد الأدنى من حقوق الإنسان داخل السجون.

