تحسباً لمواجهة جديدة مع إيران.. الاحتلال يسرّع إنتاج صواريخ “حيتس” لسد النقص الدفاعي

المسار :كشفت مصادر إسرائيلية عن تسريع كبير في وتيرة إنتاج صواريخ منظومة “حيتس” الاعتراضية، في ظل تقديرات متزايدة بإمكانية تجدد المواجهة مع إيران، وسعياً لتعويض النقص في مخزون هذه الصواريخ.

وبحسب معطيات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، فإن قرار رفع الإنتاج يأتي رغم زيادات سابقة كبيرة منذ الحرب الأخيرة، إلا أن الفجوة لا تزال قائمة بين وتيرة التصنيع والاستخدام، خاصة في ظل الاعتماد الواسع على هذه المنظومة لاعتراض الصواريخ الباليستية.

وأكد مدير عام وزارة الجيش في حكومة الاحتلال، أمير برعام، خلال اجتماع مع قادة الصناعات العسكرية، ضرورة تسريع الإنتاج “بأقصى قوة ممكنة” لتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية في مجال الذخائر.

وتشير التقديرات إلى أن مخزون صواريخ “حيتس” لم يشهد تحسناً ملموساً منذ وقف إطلاق النار الأخير، في وقت تُظهر فيه المعطيات أن وتيرة إنتاج الصواريخ الإيرانية تفوق نظيرتها الإسرائيلية، ما يعزز القلق داخل المؤسسة الأمنية.

كما لفتت التقارير إلى أن عملية تصنيع صواريخ “حيتس” معقدة وتتم عبر مراحل متعددة داخل مصانع في كل من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، حيث يتم إنتاج بعض مكوناتها بشكل يدوي.

وفي موازاة ذلك، وسّعت الصناعات العسكرية قدراتها الإنتاجية عبر توظيف مهندسين جدد وفتح خطوط إنتاج إضافية، إلى جانب تشغيل عمالة محلية وأجنبية لتلبية الطلب المتزايد.

ويأتي هذا التصعيد الصناعي في ظل مؤشرات متزايدة على احتمالات عودة التوتر العسكري مع إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم بعد الهدنة التي أُعلنت في أبريل الماضي.

Share This Article