المسار :بدأ جيش الاحتلال استخدام نظام جديد لاعتراض الطائرات المسيّرة المفخخة التابعة لحزب الله، يعتمد على طائرات مسيّرة مزودة بشبكات مادية لإسقاط الأهداف جوًا، في خطوة تعكس تصاعد التحديات الأمنية على الجبهة الشمالية.
ووفق تقارير إعلامية، فإن النظام الجديد، الذي يحمل اسم “Iron Drone Raider”، يعمل عبر دمج أجهزة استشعار متقدمة تشمل الرادار، إلى جانب طائرات مسيّرة اعتراضية قادرة على تعقب الهدف وإسقاطه باستخدام شبكة خاصة تُعطّل حركته وتُنزله إلى الأرض دون تفجيره.
ويأتي إدخال هذا النظام في ظل تصاعد استخدام حزب الله لمسيّرات متطورة، بعضها مزود بألياف بصرية تحصّنه من التشويش الإلكتروني، ما تسبب بخسائر بشرية ومادية في صفوف جيش الاحتلال خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المعطيات، فقد أقرّت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال بعدم الجاهزية الكافية لمواجهة الأعداد المتزايدة من الطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن الوسائل الحالية لا توفر استجابة شاملة أو كافية في مختلف السيناريوهات.
ويتيح النظام الجديد عدة خيارات للتعامل مع التهديد، بينها تتبع المسيّرة أو إسقاطها عبر إطلاق شبكة تتحول إلى مظلة، تقلل من خطر انفجارها عند السيطرة عليها.
في السياق ذاته، كشفت تقارير عن توجهات لدى دولة الاحتلال لتطوير حلول إضافية لحماية القوات والمواقع الحيوية، بما يشمل أنظمة متنقلة قادرة على العمل أثناء الحركة وتوفير إنذار مبكر وتحيد فوري للتهديدات.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أصدر تعليمات سابقة بتسريع العمل على مشروع خاص لمواجهة خطر المسيّرات، مؤكدًا أن تطوير هذه القدرات يحتاج إلى وقت، في ظل تعقيد التهديدات المتزايدة.

