المسار : دعت نائبة رئيس الكنيست الإسرائيلي، ليمور سون هار ميلخ، إلى تهجير سكان قطاع غزة وإقامة مستوطنات إسرائيلية فيه، بدعوى أن من شأن ذلك توفير الأمن لـ”إسرائيل”.
وجاءت تصريحات ميلخ أثناء جولة ميدانية قامت بها، اليوم الأحد، في منطقة “غلاف غزة” على حدود قطاع غزة.
وقالت، في فيديو نشرته عبر منصة “إكس” عقب الجولة، إنه “لا أمن لإسرائيل إلا عبر الاحتلال والتهجير والاستيطان”.
وأضافت: “وصلتُ إلى جولة في غلاف غزة (…) للأسف، لا تزال إسرائيل أسيرة لفكرة خاطئة. لا مفر من الاحتلال والتهجير والاستيطان”.
وزعمت أن “أي حل آخر غير قابل للتطبيق وسيؤدي إلى مذبحة أخرى”، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي موقف يسعى لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي في قطاع غزة، قالت “اطلعتُ على ممر نتساريم الذي يفصل بين مدينة غزة ومخيمات الوسط، ولا مفر من السيطرة عليه بالكامل وخلق تواصل استيطاني فيه لتعزيز الأمن”.
وخلال جولتها قرب الحدود مع غزة، تحدثت ميلخ مع مستوطنين، وأكدت لهم أن إقامة مستوطنات على امتداد قطاع غزة هو “السبيل الوحيد لضمان أمن إسرائيل وسكان غلاف غزة”.
وأضافت “نحن نمر بعملية شاقة ومعقدة”، مؤكدة أنه “لا يوجد حل سوى السيطرة الكاملة على القطاع”، داعية إلى طرد وتهجير سكان القطاع الذين “يسعون للعودة للقتال”، حسب تعبيرها.
وتُعد ميلخ، وهي من حزب “يهوديت عوتسما” بزعامة إيتمار بن غفير، من أبرز الوجوه السياسية في اليمين القومي الإسرائيلي المتشدد، وعُرفت بمواقفها الرافضة لقيام دولة فلسطينية مستقلة.
وكانت قد اقترحت مشروع قانون يفرض عقوبة الإعدام شنقا على الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين، وهو المشروع الذي أقره الكنيست في الثلاثين من مارس/آذار 2026.
وتُواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 206 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار؛ التي وقعت في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية، عبر تنفيذ عمليات إطلاق نار وقصف جوي ومدفعي ونسف منازل ومنشآت مدنية في القطاع المنكوب.

