المسار | نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، والد الأسير عيسى عثمان التكروري من محافظة أريحا، وفق بيان اطلعت عليه «المسار»، مشيرة إلى أن الأسير حُرم من وداع والده الذي توفي في الأردن، في ظل استمرار اعتقاله داخل سجون الاحتلال منذ أكثر من عقدين.
وجاء في البيان:
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، ببالغ الحزن والأسى، والد الأسير عيسى عثمان التكروري من محافظة أريحا.
وتقدمت هيئة الأسرى ونادي الأسير بأحر التعازي للأسير التكروري وعائلته، علماً أنه معتقل منذ 4/11/2005، ويقبع في سجن ريمون، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً، أمضى منها حتى اليوم 21 عاماً. كما أن الأسير لا يحمل الهوية الفلسطينية، وهو مواطن أردني، وقد توفي والده في الأردن يوم الجمعة الموافق 17/7/2026، دون أن يتمكن من رؤيته أو وداعه.
وأضاف البيان أنّ هذه الحالة تأتي ضمن معاناة متواصلة يعيشها الأسرى الفلسطينيون وعائلاتهم، حيث حُرم آلاف الأسرى على مدار السنوات والعقود الماضية من وداع أقاربهم بسبب سياسات الاحتلال، فيما تفاقمت هذه المعاناة بعد حرب الإبادة، مع وفاة واستشهاد العديد من أفراد عائلات الأسرى من الدرجة الأولى دون أن يتمكنوا من اللقاء بهم أو توديعهم.
وأشار البيان إلى أن بعض الأسرى، لا سيما أسرى قطاع غزة، لم تصلهم أخبار فقدان ذويهم إلا بعد شهور، في إطار سياسات السلب والحرمان الممنهجة التي يواصل الاحتلال فرضها بحق الأسرى وعائلاتهم.
وتؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير أن حرمان الأسرى من وداع ذويهم يشكل انتهاكاً إنسانياً متواصلاً يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون، في وقت تتواصل فيه المطالبات بوقف هذه السياسات وتمكين الأسرى من حقوقهم الأساسية والإنسانية.

