تحليلات إسرائيلية: واشنطن تسيطر على مسار غزة ونتنياهو يخشى تكرار النموذج في الضفة

المسار :أكد محللون عسكريون إسرائيليون اليوم الجمعة أن أي تحرك عسكري جديد على قطاع غزة لن يتم إلا بعد موافقة أمريكية واضحة، فيما قد تستغرق جهود العثور على جثث الأسرى الإسرائيليين في القطاع أسابيع أو أكثر.

وأشار المحلل العسكري يوآف ليمور إلى أن حماس سلمت 9 جثث فقط، بينما يعتقد في إسرائيل أن الحركة تمتلك معلومات عن بقية الجثث. ولفت إلى أن جهود الوساطات من قطر وتركيا ومصر تهدف إلى استقرار الوضع في غزة وحماية مكانة حماس بعد وقف الحرب.

وأكد المحلل عاموس هرئيل أن الإدارة الأميركية غير متحمسة لتبني موقف إسرائيل في قضية الأسرى، وأن حكومة نتنياهو تحاول موازنة الضغط الأميركي مع مصالحها الداخلية، خشية تطبيق نموذج مشابه في الضفة الغربية كما في غزة.

ويشير الاتفاق الإسرائيلي-الفلسطيني غير الرسمي إلى أربع نقاط رئيسية لمراقبة نجاحه: إعادة الجثث، ونزع سلاح حماس، وإيقاف الأنفاق الهجومية، وترسيخ الحكم المدني لحماس، مع الحفاظ على حالة استنفار للقوات الإسرائيلية تحسبًا لاستئناف القتال.

ويرى المحللون أن الضوء الأميركي يحدد مستقبل السيطرة الإسرائيلية على غزة، بينما يظل التحدي قائمًا بالنسبة لتطوير نموذج مشابه للضفة الغربية، وهو ما يقلق نتنياهو وشركاءه في اليمين الإسرائيلي.

 

Share This Article