المسار :كشف أبراهام بورغ، الرئيس السابق للكنيست الإسرائيلي، عن وجود خمس محاولات إسرائيلية متطرفة لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ عام 1967، نفذتها جماعات يهودية متشددة، خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.
وأوضح بورغ أن هذه المحاولات لم تكن متعلقة بعدد من يؤيد إزالة المسجد، بل تعكس تفاني واستعداد وتعصب الجماعات المستعدة للتصرف لإزالة المسجد الأقصى من جبل الهيكل منذ عام 1967.
وأشار الإعلامي كارلسون بدهشة إلى أنه لم يكن يعلم بوجود مثل هذه المؤامرات، ليؤكد بورغ أن المحاولات كانت حقيقية واستهدفت تفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
تصعيد التحريض الإسرائيلي على الأقصى
في الوقت نفسه، صعّد سياسيون وناشطون إسرائيليون من خطاب التحريض ضد المسجد الأقصى:
السياسي اليميني وعضو الكنيست السابق موشيه فيغلين كتب عبر “إنستغرام”: “شيء جيد جدًا يحدث لنا، فنحن نواصل إغلاق جبل الهيكل ولم يحدث انفجار أو انتفاضة”.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير نشر فيديو يوثق قمع الفلسطينيين أثناء صلاتهم قرب المسجد، مع تهديد ضمني باستهداف “مثيري الشغب”.
الصحفي اليميني ينون ماغال أعاد نشر صورة لمحيط المسجد الأقصى بعد سقوط شظية صاروخ اعتراضي، مشيرًا إلى إمكانية استهدافه في المرات القادمة.
الحاخام المتطرف باروخ مارزل نشر صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تظهر قاعدة طائرات أسفل المسجد، مع تعليق ساخر يزعم وجود “قاعدة سرية لسلاح الجو في القدس”.
تأتي هذه التصريحات والتحريضات في ظل حملة إسرائيلية متطرفة لإغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه، بالتوازي مع تصاعد التوترات في القدس والعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران منذ فبراير/شباط الماضي.

